عائلة زوجي بقلم مجهول لحكايات أسما ×3

ضحكنا كلنا.
قال أحمد:
“اليوم ده غير حياتنا.”
رديت وأنا ببص للعيلة كلها:
“لأ…”
“اللي غير حياتنا إن كل واحد فينا قبل يسمع التاني.”
—
قبل ما نمشي…
حماتي وقفت في نص الصالة.
وقالت:
“أنا عايزة أوصيكم بحاجة.”
سكت الكل.
قالت:
“لو في يوم حسيتوا إن حد فيكم تعبان…”
“أو شايل فوق طاقته…”
“متسكتوش.”
“اتكلموا.”
“لأن السكوت هو اللي كان هيضيعنا.”
أحمد قام حضنها.
وسامي حضنها.
وبعدين الأحفاد جروا عليها.
أما أنا…
فوقفت أبصلهم من بعيد.
وحمدت ربنا.
لأن البيت اللي كان زمان سبب تعب ليا…
بقى النهارده مصدر راحة.
وعرفت إن أجمل عزومة…
مش اللي يبقى فيها أكل كتير.
لكن اللي يخرج منها كل واحد…
وقلبه أخف من لما دخل.
الفصل الثاني عشر
مفاجأة عيد الجواز
عدى كام شهر.
والحياة رجعت هادية.
في يوم وأنا بنضف الدولاب…
لقيت أحمد داخل عليا وهو مبتسم.
قلت:
“في إيه؟”
قال:
“بكرة فاكرة إيه؟”
فكرت شوية.
وبعدين ضحكت.
“عيد جوازنا.”
قال:
“سبع سنين.”
ابتسمت.
وقلت:
“عدوا بسرعة.”
قال وهو يهز راسه:
“ولا كانوا سهلين.”
—
كنت فاكرة إننا هنخرج أنا وهو نتعشى برا.
لكن يومها…
جرس الباب فضل يرن.
فتحت.
لقيت حماتي.
وراها سحر.
ومنَى.
وسامي.
والأحفاد.
كل واحد شايل حاجة.
واحد ماسك تورتة.
واحدة شايلة صينية كنافة.
واحد شايل ورد.
أما حماتي…
فكانت شايلة إطار صورة كبير.
دخلوا كلهم وهم بيغنوا.
والولاد بيجروا في الجنينة.
لكن المرة دي…
من غير دوشة.
ومن غير كسر.
كل واحد عارف مكانه.
—
حطت حماتي إطار الصورة على الترابيزة.
وقالت:
“افتحيه.”
فتحته.
كان فيه صورة فرحنا.
أنا وأحمد.
والإطار من تحت مكتوب عليه:
“البيت اللي فيه احترام… عمره ما يقع.”
وقفت أبص للصورة.
افتكرت أول يوم دخلت فيه البيت ده.

