عائلة زوجي بقلم مجهول لحكايات أسما ×3

 

ابتسمت.

 

“طبعًا.”

 

قالت وهي بتضحك على نفسها:

 

“كنت داخلة أنقل العفش من مكان لمكان.”

 

ضحكنا كلنا.

 

وأضافت:

 

“دلوقتي بقيت أستأذن قبل ما ألمس حاجة.”

 

قلت لها:

 

“وده خلاني أحب وجودك أكتر.”

 

سكتت لحظة.

 

ثم قالت قدام الكل:

 

“الاحترام عمره ما يقلل حد.”

 

“بالعكس…”

 

“هو اللي بيخلي المحبة تكمل.”

 

أحمد بص لأمه وقال:

 

“الكلمة دي تستاهل تتكتب.”

 

ردت وهي تضحك:

 

“اكتبوها براحتكم… المهم متنسوهاش.”

 

وفي آخر اليوم…

 

وأنا بقفل باب البيت بعد ما مشيوا…

 

لف أحمد ناحيتي وقال:

 

“عارفة أكبر درس اتعلمته؟”

 

قلت:

 

“إيه؟”

 

قال:

 

“إن المشكلة عمرها ما كانت في العزومات.”

 

“المشكلة كانت إننا سكتنا سنين.”

 

ابتسمت وأنا ماسكة إيده.

 

وقلت:

 

“وأول ما اتكلمنا باحترام…”

 

“كل حاجة اتغيرت.”

 

دخلنا البيت.

 

كان نضيف.

 

هادي.

 

والأهم…

 

إنه بقى مليان راحة، مش إرهاق.

 

ولأول مرة من سنين…

 

حسيت إن العيلة الكبيرة ممكن تفضل مترابطة…

 

من غير ما حد يضحي بنفسه أو بتعبه علشان يرضي الجميع.

الفصل التاسع

 

المعروف عمره ما بيضيع

 

عدت سنة كاملة.

 

واللي كان يشوف عيلتنا زمان…

 

ويشوفها دلوقتي…

 

كان هيحلف إنهم مش نفس الناس.

 

بقينا نتجمع كل شهر.

 

مرة عندنا.

 

مرة عند سحر.

 

مرة عند سامي.

 

ومرة عند حماتي.

 

وبقينا قبل أي عزومة بأيام…

 

الجروب يشتغل.

 

“أنا هجيب اللحمة.”

 

“وأنا هجيب العصير.”

 

“وأنا عليا الحلويات.”

 

والغريب…

 

إن محدش بقى يحس إنه متحمل لوحده.

 

—

 

في يوم…

 

كنت راجعة من السوق.

 

ولقيت جارتي أم محمود مستنياني عند الباب.

 

قالت:

 

“يا آية…”

 

“ممكن آخد رأيك في حاجة؟”

 

قلت:

 

“اتفضلي.”

 

قالت وهي مترددة:

 

“عندي نفس المشكلة اللي كانت عندك.”

 

حكتلي إن كل مناسبة…

 

أهل جوز بنتها بيتجمعوا عندها.

 

ويسيبولها البيت مقلوب.

 

وهي ساكتة.

 

خايفة تزعل حد.

 

ابتسمت.

 

وقلتلها:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *