عائلة زوجي بقلم مجهول لحكايات أسما ×3

“تعالي اشربي شاي.”
قعدنا أكتر من ساعة.
وحكيتلها كل اللي مرينا بيه.
وقلتلها:
“المشكلة مش إنك تقولي لأ.”
“المشكلة في الطريقة.”
“لما تتكلمي باحترام…”
“وفي الوقت المناسب…”
“الناس هتزعل يوم…”
“لكن هتحترمك العمر كله.”
هزت رأسها.
وقالت:
“هجرب.”
—
بعد شهر…
لقيتها جاية تضحك.
أول ما دخلت قالت:
“نجحت.”
ضحكت.
“خير؟”
قالت:
“عملت زيكم.”
“كل واحد جاب أكله.”
“وكل واحد غسل طبقه.”
“ولأول مرة…”
“قعدت مع الضيوف بدل ما أفضل واقفة في المطبخ.”
حضنتها.
وقلت:
“الحمد لله.”
—
في نفس الأسبوع…
الولاد كانوا قاعدين في الجنينة بيلعبوا.
يوسف ابني قال لابن خالته:
“لما تخلص العصير…”
“ارمِ الإزازة في السلة.”
رد عليه ابن خالته:
“عارف.”
“تيتا قالت البيت النضيف مسؤولية الكل.”
بصيت عليهم.
وافتكرت أول يوم…
لما كانوا بيرموا كل حاجة على الأرض.
ابتسمت لوحدي.
وقلت في سري:
“أهو حتى الأطفال اتعلموا.”
—
قبل عيد الأضحى بأسبوع…
اتفاجأت بحماتي بتبعت رسالة على جروب العيلة.
كتبت:
“العيد السنة دي عندي.”
“بس كل بيت يختار أكلة يحب يعملها.”
“واللي يخلص…”
“يشيل مكانه.”
وبعدين حطت في آخر الرسالة وش ضاحك.
سحر ردت:
“حاضر يا ماما.”
سامي كتب:
“متنسوش الفحم.”
أما أحمد…
فبصلي وضحك.
وقال:
“شايفة؟”
“أمي بقت هي اللي بتذكر الناس بالقواعد.”
ضحكت.
وقلت:
“والله أنا نفسي مش مصدقة.”
—
جه يوم العيد.
كان البيت مليان ضحك.
ريحة الشواء مالية المكان.
والأحفاد بيلعبوا في الجنينة.
ولما الأكل خلص…
من غير ما حد يقول كلمة…
كل واحد قام يشيل طبقه.
والرجالة جمعت الترابيزات.
والستات دخلوا المطبخ.
وفي أقل من نص ساعة…
كل حاجة رجعت مكانها.
وقفت حماتي في نص الصالة.
بصت حواليها.
وقالت وهي مبتسمة:
