في ليلة زفافي حكـايـات أسمـا السـيد ×2

 

وصورة قديمة.

 

ومفتاح صغير من النحاس.

 

قلت:

 

“المفتاح ده بتاع إيه؟”

 

قالت وهي تلهث:

 

“خزنة…”

 

“في البيت القديم.”

 

“تحت السلم.”

 

بصيت لها باستغراب.

 

“إيه اللي فيها؟”

 

قالت آخر جملة قبل ما تغمض عينيها من التعب:

 

“كل حاجة… كان مخبيها هناك.”

 

الدكتور دخل في اللحظة دي.

 

وقال:

 

“لازم تخرجوا دلوقتي… المريضة محتاجة ترتاح.”

 

خرجنا كلنا.

 

وياسمين كانت منهارة.

 

حضنتها.

 

وقلت:

 

“اسمعيني.”

 

رفعت عينيها.

 

“من النهارده… مفيش حد هيقدر يخوفك تاني.”

 

—

 

بعد ساعة…

 

ركبنا العربية واتجهنا ناحية البيت القديم.

 

كان بيت قديم في حي هادئ.

 

مقفول من سنين.

 

المفتاح الرئيسي كان مع خال ياسمين.

 

فتح الباب.

 

ريحة التراب والخشب القديم كانت مالية المكان.

 

فضلنا نمشي لحد ما وصلنا للسلم.

 

ركعت على الأرض.

 

وبدأت أدور.

 

بعد دقائق…

 

لقيت بلاطة مختلفة عن باقي الأرض.

 

شيلناها.

 

وظهر صندوق حديد صغير.

 

ياسمين طلعت المفتاح النحاسي من الظرف.

 

إيديها كانت بتترعش وهي بتحاول تفتحه.

 

لفت المفتاح.

 

وسمعنا صوت “تك”.

 

اتفتح الصندوق ببطء.

 

كلنا قربنا.

 

كان جواه ملفات.

 

وأظرف.

 

ودفتر حسابات قديم.

 

وفي آخر الصندوق…

 

مظروف أبيض مكتوب عليه بخط واضح:

 

“لا يُفتح إلا إذا قررت ياسمين تواجه الحقيقة.”

 

بصيت لياسمين.

 

كانت دموعها بتنزل في صمت.

 

مدت إيدها ناحية المظروف…

 

لكن قبل ما تفتحه…

 

سمعنا صوت باب البيت الخارجي بيتقفل بعنف.

 

حد دخل البيت.

 

وماكانش المفروض يكون فيه أي حد عارف إننا هنا.

 

يتبع…

الفصل الثامن

اتجمدنا كلنا في مكاننا.

صوت الباب الخارجي وهو بيتقفل رجّ البيت كله.

بصيت لخال ياسمين.

وشه اصفر.

همس:

“محدش يعرف إننا هنا.”

طفيت كشاف الموبايل بسرعة.

وأشرتلهم يسكتوا.

خطوات…

تقيلة…

جاية من الصالة.

واحدة…

ورا التانية.

شخص عارف البيت كويس.

مش بيدور.

كأنه حافظ كل ركن فيه.

ياسمين قربت مني وهمست:

“فؤاد؟”

هزيت رأسي.

“لسه منعرفش.”

فتحت درج قديم كان جنب السلم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *