في شهري الثامن حكـايـات أسمـا ×3 والاخير

مسكتها من بالطوها.

قلت:

“مين؟”

ضحكت رغم الدم اللي نازل من دراعها.

“إنتِ فاكرة كلهم اتقبض عليهم؟”

الضابط شدني بعيد.

قال:

“هنعرف.”

صرخت:

“آدم!”

القاضية اتصلت بالمستشفى فورًا.

ثواني مرت كأنها ساعات.

ثم قالت:

“الحضانة مؤمنة. مافيش أي محاولة جديدة.”

وقعت على الكرسي.

نفسي خرج مرة واحدة.

نسرين اتنقلت للإسعاف.

قبل ما ياخدوها، مسكت إيدي.

قالت:

“جنى…”

قلت:

“بخير.”

قالت:

“ما تحرميهاش مني.”

بصيت لها.

“ده يعتمد على اللي هتعمليه من دلوقتي.”

دموعها نزلت.

“أنا ما كنتش عايزة أأذي الطفل.”

قلت:

“لكن وافقتي تستخدميه تهديد.”

سكتت.

قلت:

“حبك لمريم ما يديكيش حق تكرري اللي اتعمل فيها.”

غمضت عينيها.

ثم قالت:

“عارفة.”

الفيديو

فتشوا المخزن.

في المكتب العلوي لقوا خزنة صغيرة.

جواها هاردات.

جوازات سفر.

أختام.

وسجل كامل لكل العمليات اللي داليا نفذتها من أكتر من عشرين سنة.

لقوا فيديو موت مريم.

ولقوا فيديوهات تانية.

فيديوهات ناس بتوقع تحت تأثير المهدئات.

تحويلات مالية.

تسجيلات بين داليا وفاروق.

قوائم بأسماء أطباء ومحامين وموظفين ساعدوهم.

الدليل ما أثبتش بس إن مريم اتقتلت.

أثبت إنهم كانوا بيستخدموا نفس الطريقة مع أي شخص يقف قدامهم.

تشويه سمعة.

تقرير نفسي.

توقيع مزور.

حادث.

أو اختفاء.

الفيديو الأخير لمريم كان أصعب دليل شوفته في حياتي.

ما قدرتش أشوفه كامل.

لكن النيابة شافته.

مريم كانت واقفة في المخزن.

بتصرخ في كريم:

“هتعمل مع هالة اللي عملته معايا.”

كريم قال:

“هالة مالهاش دعوة.”

مريم ردت:

“إنت قربت منها علشان الأسهم.”

فاروق قال:

“البنت دي مستقبل العيلة.”

مريم ضحكت:

“العيلة؟ إنتوا ما عندكوش عيلة. عندكم ممتلكات.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *