في شهري الثامن حكـايـات أسمـا ×3 والاخير

قلت:
“إنتِ صورتِ موت مريم.”
نسرين بصت لها فجأة.
واضح إنها ما كانتش تعرف.
قالت:
“إيه؟”
داليا فضلت هادية.
قلت:
“كريم اعترف.”
نسرين قربت من داليا.
“إنتِ قلتي الفيديو اتلف.”
داليا قالت:
“ما تصدقيهاش.”
قلت:
“الفيديو عندك، واستخدمتيه سنين تساومي فاروق وكريم.”
نسرين صرخت:
“إنتِ كنتِ عندك فيديو أختي وهي بتموت؟”
داليا بصتلها ببرود.
“الفيديو كان ضمان.”
نسرين دفعتها.
“ضمان؟”
داليا زقتها بعيد.
“من غيري كنتِ هتفضلي في كندا بتعيطي على قبر.”
قلت:
“هي استخدمتك.”
نسرين بصتلي.
قلت:
“خلتك تفتكري إني عدوك علشان تجيبك هنا.”
داليا قالت:
“ما تسمعيش لها.”
قلت:
“هي عايزة توقيعي، وبعده هتخلص منك.”
نسرين سألت:
“ليه؟”
قلت:
“علشان إنتِ آخر حد من عيلة مريم يعرف الحقيقة.”
داليا صرخت:
“اسكتي!”
ابتسمت.
أول مرة أشوف خوف في عينيها.
قلت:
“الفيديو فين؟”
قالت:
“مش عندي.”
قلت:
“كذابة.”
رفعت مسد*س من جيب بالطوها.
وجهته ناحيتي.
قالت:
“وقعي.”
بصيت للورق.
ثم لها.
“مش هوقع.”
قالت:
“ابنك—”
قاطعتها:
“ابني محمي.”
ضحكت.
“إنتِ واثقة أوي.”
قلت:
“أكتر منك.”
نسرين قالت:
“داليا، نزلي السلا*ح.”
داليا بصت لها.
“إنتِ نسيتي إحنا جايين ليه؟”
“جايين نجيب حق جنى.”
“والحق محتاج توقيعها.”
نسرين قالت:
“مش بالسلا*ح.”
ضحكت داليا.
“إنتِ كنتِ فاكرة إننا هنطلب منها بأدب؟”
نسرين بدأت تتراجع.
قلت لها:
“هي كانت عارفة بموت مريم من أول يوم.”
نسرين بصت لي.
“إزاي تعرفي؟”
“علشان هي اللي حقنتها.”
داليا صرخت:
“اخرسي!”
نسرين اتجمدت.
قالت ببطء:
“إنتِ؟”
داليا قالت:
“كانت جرعة مهدئ.”
نسرين قربت منها.
“إنتِ لمستي أختي؟”
“كنت بنفذ أوامر.”
“مين؟”
“فاروق.”
“وكريم؟”
“كان موجود.”
نسرين بدأت تعيط.
لكن بكاؤها اتحول لغضب.
اندفعت ناحية داليا.
داليا رفعت المسد*س.
طلقت.
الصوت هز المكان.
نسرين وقعت.
صرخت:
“نسرين!”
داليا وجهت السلا*ح ناحيتي.
قالت:
“وقعي قبل ما الدور ييجي عليكي.”
بصيت لنسرين.
الطلقة في كتفها.
كانت واعية.
قلت:
“آدم محتاج أمه.”
داليا ابتسمت.
“جملة مؤثرة.”
بعد ثانية…
الزجاج العلوي انفجر.
قوات الشرطة دخلت من ناحيتين.
داليا لفت بسرعة.
ضربت طلقة.
الضابط رد.
المسد*س وقع من إيدها.
جريت ناحية باب خلفي.
لكن اتنين من القوة خرجوا من ممر الصرف وأمسكوها.
وقعت على الأرض وهي بتصرخ:
“معايا ناس في المستشفى! الطفل مش آمن!”
جريت عليها.
