ظابطه سابقه حكـايـات أسمـا السـيد ×2

ريم الحديدي.

فتحوا التسجيلات.

لقينا كاميرات كانت بتصور مدخل العمارة القديمة…

وشغل ريم…

وحتى المدرسة اللي ليان كانت بتروحها.

ريم بدأت ترتعش.

وقالت:

“يعني كانوا بيراقبونا بعد ما مشينا؟”

حسن قال:

“للأسف… أيوه.”

في نفس اللحظة…

رن تليفون أحد الضباط.

رد.

ثم التفت ناحيتنا بسرعة.

وقال:

“وصل بلاغ.”

“إيه؟”

“في حريق داخل مخزن تابع لشركة النور.”

كلنا ركبنا العربيات.

ووصلنا بعد دقائق.

النار كانت طالعة من الشبابيك.

والمطافي بتحاول تسيطر عليها.

لكن قبل ما رجال الإطفاء يدخلوا…

خرج عامل من جوه وهو بيكح.

وقال وهو بيشاور ناحية المخزن:

“في حد ولع النار وهرب.”

“شافته؟”

هز راسه.

“كان لابس جاكيت أسود…”

“…وكان بيقول في التليفون…”

وسكت.

الضابط سأله:

“بيقول إيه؟”

رد العامل:

“خلصت آخر دليل… قول لفؤاد إن محدش هيوصلنا.”

أنا وحسن بصينا لبعض.

عرفنا إن خصومنا بدأوا يمسحوا آثارهم.

لكنهم اتأخروا.

لأن الملفات والهارد ديسك اللي خرجناهم من المكتب قبل الحريق…

كانوا بالفعل في عهدة النيابة.

ولأول مرة…

بدأت أشعر أن الدائرة تضيق حول فؤاد.

لكن إحساسي العسكري كان بيقولي…

إن الراجل ده لسه مخبي الورقة الأخطر… وإن المواجهة الحقيقية لسه ما بدأتش.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *