زوجين أغنيا في رحلة بحرية زقوا مراتي في حمام السباحة قدام الناس... لكن اللي حصل بعدها بثواني خلي الكل يقف يصفق... من حلاوة الانتقـام اللي حصل كان في تاني ليلة من الرحلة البحرية. الناس كلها كانت لابسة شيك، والأضواء منعكسة على البحر، والدنيا شكلها كأنها مشهد من فيلم. أنا ومراتي رجعنا علشان نقعد على الكراسي اللي كنا سايبينها من شوية... اتفاجئنا إن عليها أكواب عصير فاضية، ومناديل، وعلب أكل، وكأن حد استخدمها ورماها كلها عندنا. بصيت لقيت زوجين قاعدين قريب، وواضح جدًا إن الزبالة بتاعتهم...ابتسمت باحترام وقلت للراجل: "لو سمحت، ممكن تشيل الحاجات دي؟ دي كانت على كراسينا." الراجل بصلي من فوق لتحت، وضحك باستهزاء. وقال:"دوروا على مكان أرخص يناسبكم." مراته بصت لمراتي، وضحكت وهي بتقول: "واضح إنكم فضلتوا تجمعوا فلوس عشر سنين علشان تعرفوا تركبوا الرحلة دي." إيدي اتقبضت...كنت هرد... لكن مراتي مسكت دراعي بهدوء، وقالت: "سيبهم... ما يستاهلوش يبوظوا ليلتنا." ابتسمتلها، ومشينا ناحية حمام السباحة. كانت لابسة فستان جديد اشتريناه مخصوص للرحلة، وكانت فرحانة بيه جدًا. قالتلي وهي بتلف قدامي:"خدلي كام صورة." طلعت الموبايل، وبدأت أصورها.وفجأة... لقيت نفس الزوجين معديين من جنبها. الراجل ابتسم ابتسامة مستفزة...وفجأة مد إيده... وزق مراتي بكل قوته...وقعت في المسبح... بالفستان الجديد...في اللحظة دي حسيت الدم غلي في عروقي. جريت ناحيته وأنا خلاص هفقد أعصابي... لكن قبل ما أوصله... ربنا جابلنا حقنا في أقل من ثانية... واللي حصله محدش كان يتوقعه.. لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد @أبرز المعجبين جريت ناحية الراجل وأنا الغضب عاميني. مراتي كانت بتحاول تطلع من حمام السباحة، والفستان اللي كانت فرحانة بيه من ساعات بقى تقيل ومبلول، وشعرها لازق في وشها، لكن أكتر حاجة وجعتني كانت نظرة الإحراج اللي في عينيها. قبل ما أوصل للراجل... سمعنا صوت صفارة حادة. واحد من أفراد الأمن كان واقف على بعد خطوات، وشاف كل اللي حصل. صرخ بصوت عالي: "حضرتك... قف مكانك!" الراجل لف وهو بيضحك. وقال بثقة: "كانت حادثة." لكن قبل ما يكمل... اتسمع صوت ست من آخر الصف. "مش حادثة!" كل الناس بصت ناحيتها. كانت سيدة كبيرة في السن، لابسة فستان كحلي أنيق، وماسكة تابلت في إيدها. قالت: "أنا صورت كل حاجة." رفعت التابلت. وشغلت الفيديو. ظهر فيه الراجل وهو بيبص لمراتي، ويبتسم بسخرية، وبعدها يمد إيده ويزقها بوضوح. الناس اللي كانت واقفة حواليه بدأت تهمهم. واحد قال: "واضحة جدًا." وواحدة تانية قالت: "دي مش غلطة... ده اعتداء." وش الزوجة اللي كانت بتسخر من مراتي من شوية اتغير. حاولت تاخد جوزها وتمشي. لكن الأمن وقفهم. وفي اللحظة دي... وصل مدير الرحلة بنفسه. كان راجل أجنبي في الخمسينات، ومعاه مسؤولة خدمة العملاء. اعتذر لمراتي فورًا. وقال: "إحنا آسفين جدًا على اللي حصل." وبعدين طلب يشوف التسجيل. أول ما خلص... بص للراجل وقال ببرود: "حضرتك وزوجتك هتتفضلوا معانا." الراجل انفجر: "إنت عارف أنا مين؟" المدير رد من غير ما يهتز: "دلوقتي... إنت راكب خالف قواعد السلامة واعتدى على راكب تاني." الزوجة بدأت تعترض. "إحنا دفعنا مبلغ كبير في الرحلة دي." رد المدير: "وباقي الضيوف دفعوا برضه... علشان يستمتعوا، مش علشان يتعرضوا للإهانة." الناس بدأت تسقف. لكن اللي حصل بعد كده... كان أحسن بكتير. المذيع الداخلي للسفينة أعلن بعد دقائق: "نعتذر لجميع الضيوف عن الواقعة التي حدثت بجوار حمام السباحة، وتم التعامل معها وفق لوائح السفينة." ثم طلب من الزوجين مغادرة منطقة الاحتفال فورًا. وسط عشرات الركاب... اتمشوا وهم محاطين بالأمن. نفس الناس اللي كانوا بيتبصوا عليهم بإعجاب أول الرحلة... بقوا بيتفرجوا عليهم باستهجان. أما مراتي... فكانت لسه مكسوفة. قربت منها. قلت: "الفستان هيتعوض." ابتسمت رغم دموعها. وقالت: "أنا زعلانة من اللي حصل... مش من الفستان." في اللحظة دي... مدير الرحلة رجع تاني. وقال: "إحنا عايزين نصلح اللي حصل." ادانا بطاقة دعوة لعشاء خاص في مطعم السفينة الفاخر. وقال إن إدارة السفينة هتتكفل بتنظيف أو استبدال الفستان إذا تضرر. رفضت مراتي في الأول. لكن الموظفة ابتسمت وقالت: "حضرتك ما عملتيش أي غلط... وإحنا عايزين الليلة تنتهي بذكرى أحسن." بعد ساعة... كانت مراتي لابسة فستان تاني بسيط اشترته من متجر السفينة. وأنا كنت شايف إنها أجمل ست في المكان. دخلنا المطعم. وأول ما ظهرنا... فوجئنا بالركاب اللي كانوا شاهدين الواقعة بيقفوا واحد وراء التاني. وبدأوا يسقفوا. التصفيق فضل يكبر. ومراتي حطت إيديها على وشها من شدة التأثر. السيدة الكبيرة اللي صورت الفيديو قربت منها. وقالت: "الكرامة عمرها ما بتتقاس بسعر الفستان... ولا بسعر التذكرة." "النهارده الناس صفقت لاحترامك قبل أي حاجة." مراتي حضنتها وهي بتشكرها. وأنا وقتها فهمت... إن أحلى انتقام ما كانش إن حد ضربهم... ولا إن حد أهانهم. أحلى انتقام... إن الحقيقة ظهرت قدام الجميع في ثوانٍ، وخسِروا احترام كل اللي حواليهم، بينما خرجت مراتي مرفوعة الرأس، والليلة اللي بدأوها بالسخرية انتهت وكل القاعة واقفة تصفق لها. جريت ناحية الراجل وأنا الغضب عاميني. مراتي كانت بتحاول تطلع من حمام السباحة، والفستان اللي كانت فرحانة بيه من ساعات بقى تقيل ومبلول، وشعرها لازق في وشها، لكن أكتر حاجة وجعتني كانت نظرة الإحراج اللي في عينيها. قبل ما أوصل للراجل... سمعنا صوت صفارة حادة. واحد من أفراد الأمن كان واقف على بعد خطوات، وشاف كل اللي حصل. صرخ بصوت عالي: "حضرتك... قف مكانك!" الراجل لف وهو بيضحك. وقال بثقة: "كانت حادثة." لكن قبل ما يكمل... اتسمع صوت ست من آخر الصف. "مش حادثة!" كل الناس بصت ناحيتها. كانت سيدة كبيرة في السن، لابسة فستان كحلي أنيق، وماسكة تابلت في إيدها. قالت: "أنا صورت كل حاجة." رفعت التابلت. وشغلت الفيديو. ظهر فيه الراجل وهو بيبص لمراتي، ويبتسم بسخرية، وبعدها يمد إيده ويزقها بوضوح. الناس اللي كانت واقفة حواليه بدأت تهمهم. واحد قال: "واضحة جدًا." وواحدة تانية قالت: "دي مش غلطة... ده اعتداء." وش الزوجة اللي كانت بتسخر من مراتي من شوية اتغير. حاولت تاخد جوزها وتمشي. لكن الأمن وقفهم. وفي اللحظة دي... وصل مدير الرحلة بنفسه. كان راجل أجنبي في الخمسينات، ومعاه مسؤولة خدمة العملاء. اعتذر لمراتي فورًا. وقال: "إحنا آسفين جدًا على اللي حصل." وبعدين طلب يشوف التسجيل. أول ما خلص... بص للراجل وقال ببرود: "حضرتك وزوجتك هتتفضلوا معانا." الراجل انفجر: "إنت عارف أنا مين؟" المدير رد من غير ما يهتز: "دلوقتي... إنت راكب خالف قواعد السلامة واعتدى على راكب تاني." الزوجة بدأت تعترض. "إحنا دفعنا مبلغ كبير في الرحلة دي." رد المدير: "وباقي الضيوف دفعوا برضه... علشان يستمتعوا، مش علشان يتعرضوا للإهانة." الناس بدأت تسقف. لكن اللي حصل بعد كده... كان أحسن بكتير. المذيع الداخلي للسفينة أعلن بعد دقائق: "نعتذر لجميع الضيوف عن الواقعة التي حدثت بجوار حمام السباحة، وتم التعامل معها وفق لوائح السفينة." ثم طلب من الزوجين مغادرة منطقة الاحتفال فورًا. وسط عشرات الركاب... اتمشوا وهم محاطين بالأمن. نفس الناس اللي كانوا بيتبصوا عليهم بإعجاب أول الرحلة... بقوا بيتفرجوا عليهم باستهجان. أما مراتي... فكانت لسه مكسوفة. قربت منها. قلت: "الفستان هيتعوض." ابتسمت رغم دموعها. وقالت: "أنا زعلانة من اللي حصل... مش من الفستان." في اللحظة دي... مدير الرحلة رجع تاني. وقال: "إحنا عايزين نصلح اللي حصل." ادانا بطاقة دعوة لعشاء خاص في مطعم السفينة الفاخر. وقال إن إدارة السفينة هتتكفل بتنظيف أو استبدال الفستان إذا تضرر. رفضت مراتي في الأول. لكن الموظفة ابتسمت وقالت: "حضرتك ما عملتيش أي غلط... وإحنا عايزين الليلة تنتهي بذكرى أحسن." بعد ساعة... كانت مراتي لابسة فستان تاني بسيط اشترته من متجر السفينة. وأنا كنت شايف إنها أجمل ست في المكان. دخلنا المطعم. وأول ما ظهرنا... فوجئنا بالركاب اللي كانوا شاهدين الواقعة بيقفوا واحد وراء التاني. وبدأوا يسقفوا. التصفيق فضل يكبر. ومراتي حطت إيديها على وشها من شدة التأثر. السيدة الكبيرة اللي صورت الفيديو قربت منها. وقالت: "الكرامة عمرها ما بتتقاس بسعر الفستان... ولا بسعر التذكرة." "النهارده الناس صفقت لاحترامك قبل أي حاجة." مراتي حضنتها وهي بتشكرها. وأنا وقتها فهمت... إن أحلى انتقام ما كانش إن حد ضربهم... ولا إن حد أهانهم. أحلى انتقام... إن الحقيقة ظهرت قدام الجميع في ثوانٍ، وخسِروا احترام كل اللي حواليهم، بينما خرجت مراتي مرفوعة الرأس، والليلة اللي بدأوها بالسخرية انتهت وكل القاعة واقفة تصفق لها. يتبع