عشيقة جوزي حكـايـات أسمـا ×1

وقالت:
“أنا صاحبة دار الأزياء اللي اشترت أول مجموعة تصميمات من أميرة عزام.”
القاعة كلها سكتت.
أما كريم…
فلون وشه اختفى تمامًا.
يتبع…
الفصل الثاني
القاعة كلها غرقت في صمت.
كلمة واحدة من مدام ليلى كانت كفاية تقلب الموازين.
كريم بص لها بعدم تصديق.
وقال وهو بيحاول يبتسم:
“أكيد في سوء تفاهم يا فندم…”
قاطعته بهدوء.
“مفيش أي سوء تفاهم.”
لفت ناحيتي.
ومدت إيدها تصافحني قدام الجميع.
وقالت بابتسامة دافئة:
“أخيرًا قابلتك وسط الناس يا أميرة.”
صافحتها.
ابتسمت وأنا برد:
“أنا اللي اتشرفت.”
همسات بدأت تملى القاعة.
ـ “هي تعرفها؟”
ـ “واضح إنهم يعرفوا بعض من زمان.”
ـ “إيه الحكاية؟”
المدير التنفيذي قال باستغراب:
“ممكن حد يفهمنا؟”
مدام ليلى أخدت نفسًا هادئًا.
وقالت:
“من سنة تقريبًا، كنت بدور على مصمم جديد لمجموعة الربيع.”
“كل اللي بيقدمولي شغل كان متكرر.”
“لحد ما شفت تصميمات أميرة.”
بصت عليّ بفخر.
“كل غرزة كانت بتحكي حكاية.”
“اشتريت منها أول مجموعة بالكامل.”
واحد من أعضاء مجلس الإدارة قال بدهشة:
“يعني حضرتك بتتكلمي عن دار الأزياء اللي فتحت فرعها الجديد في دبي؟”
هزت رأسها.
“أيوه.”
شهقات خافتة خرجت من أكتر من شخص.
أما كريم…
فكان واقف كأنه مش فاهم.
قال بصوت منخفض:
“بس… أميرة كانت بتشتغل من البيت.”
ضحكت مدام ليلى.
“ومن قال إن النجاح محتاج برج إداري؟”
الكلمة نزلت عليه كأنها صفعة.
…
مدام ليلى كملت:
“في أول لقاء بينا، سألت أميرة سؤال واحد.”
“قلتلها… لو طلبت منك تعملي فستان لأي شخصية مشهورة، هتوافقي؟”
ابتسمت وأنا فاكرة اليوم ده.
وقلت:
“رديت عليها وقتها…”
ثم بصيت للحضور.
“قلت… أنا بخيط لبني آدم، مش لاسم.”
ابتسمت ليلى.
“وعشان كده اخترتها.”
…
فانيسا كانت لسه بتحاول تمسك الفستان الممزق.
قالت بعصبية:
“كل ده مالوش علاقة إن الفستان اتقطع.”
مدام ليلى قربت منها.
بصت للقماش.
ولمست مكان التمزق.
ثم قالت بهدوء شديد:
“مين عدل في الفستان؟”
فانيسا سكتت.
أنا عرفت الإجابة.
لأن الخيط اللي ظاهر قدامي…
مش الخيط اللي استخدمته.
قلت:
“الفستان ده اتفك واتضيق.”
كلهم بصوا ناحيتي.
كملت:
“أنا بسيب بدل خياطة من جوه.”
“عشان لو الوزن زاد أو نقص، الفستان يتعدل بسهولة.”
رفعت جزء صغير من القماش.
وأشرت على الخياطة.
“بصوا هنا.”
“دي غرزة ماكينة صناعية.”
