بعد ٣ سنوات حكـايـات أسمـا ×5

وباب بيتها مقفول.
لو يومها كانت انهارت…
كان كل شيء انتهى.
لكنها اختارت تحافظ على كرامتها.
وتتمسك بحقها.
وتسلك الطريق القانوني.
ابتسمت لبنتها وقالت:
“البيوت مش طوب وأسمنت يا ليان.”
“البيت الحقيقي…”
“هو المكان اللي محدش يقدر يهينك فيه.”
وضمتها إلى صدرها…
ومشت نحو مستقبل جديد، وهي تعرف أن أصعب الأبواب قد تُغلق في وجه الإنسان، لكنها قد تكون بداية الطريق إلى باب أفضل.
تمت بحمد الله.
