وجع اضطراري حكايات أسما ×3

الفصل السابع

ريم ما استنتش حد يسندها.

قامت بسرعة رغم ألم الجرح.

وقالت للمحقق بصوت متقطع:

“خدوني عنده… أرجوكم.”

المحقق بص لها بحزن.

وقال:

“لازم الأول الطبيب يفحص الطفل، وبعدها النيابة تثبت هويته رسميًا.”

ريم غمضت عينيها.

كل دقيقة كانت بالنسبالها عمر.

في فيلا ياسمين…

كان رجال الشرطة بيفتشوا كل ركن.

ياسمين واقفة وهي بتحاول تحافظ على هدوئها.

وقالت بثقة:

“إنتوا داخلين بيتي بإذن مين؟”

الضابط أخرج قرار النيابة.

“بإذن تفتيش.”

اتغيرت ملامحها.

لكنها حاولت تبتسم.

“ما عنديش حاجة أخبيها.”

في اللحظة دي…

سمعوا صوت بكاء طفل جاي من الدور التاني.

كل الأنظار اتجهت للسلم.

جريت المربية المسنة وهي بتعيط.

وقالت:

“الولد فوق…”

“حرام… رجعوه لأمه.”

طلع الضباط بسرعة.

فتحوا باب أوضة الأطفال.

وكان هناك…

الرضيع نايم في سرير أبيض.

ولابس نفس السوار اللي ريم شافته في حضانة المستشفى.

أحد الضباط شاله بحرص.

وقال:

“اطلبوا الإسعاف.”

في غرفة التحقيق…

ياسمين كانت منهارة.

المحقق سألها:

“مين والد الطفل؟”

قالت بسرعة:

“ابني.”

حط قدامها تحليل الـDNA.

“وده؟”

بصت في الورقة…

ولون وشها اختفى.

المحقق قال:

“التحليل بيأكد إن سيف الحديدي مش والد الجنين اللي كنتِ حامل فيه.”

سكتت.

“يعني الطفل ده مش ابنك.”

بدأت تعيط.

لكنها فضلت ساكتة.

المحقق قرب منها.

“لو تعاونتي…”

“القانون هياخد ده في الاعتبار.”

فضلت تبص في الأرض ثواني.

ثم قالت:

“أنا… ما كنتش عايزة أوصل لكده.”

“سيف هو اللي خطط لكل حاجة.”

المحقق رفع رأسه.

“احكي.”

بدأت ياسمين تتكلم…

“بعد ما الدكتور قال إن ريم حامل بولد…”

سيف كان فرحان جدًا.

لكن بعدها بأيام…

عمل تحليل سري.”

المحقق سأل:

“تحليل إيه؟”

قالت وهي بتبكي:

“تحليل جيني.”

“وكان مقتنع إن الولد عنده مرض وراثي هيأثر على مستقبله.”

“ومن يومها… اتغير.”

“قال إنه هيخلي الكل يفتكر إن الطفل مات.”

“وهيجيب طفل تاني يربيه باسم العيلة.”

المحقق قطب حاجبيه.

“يعني استأصل رحم مراته علشان كده؟”

هزت رأسها.

“قال إن ريم لو خلفت تاني… ممكن تجيب ولد سليم… وساعتها كل خطته هتنهار.”

ثم انفجرت في البكاء.

“أنا كنت فاكرة إنه هيطلقها بس.”

“ما كنتش أعرف إنه هيعمل فيها كده.”

في المستشفى…

دخلت الممرضة وهي شايلة الطفل.

ريم كانت قاعدة على السرير.

أول ما شافته…

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *