وجع اضطراري حكايات أسما ×3

“وما يقتلش أحلام مراته.”

حاول يقرب منها.

لكن الضباط قبضوا عليه.

وأثناء تقييد إيديه…

بص للطفل اللي كان في حضن ريم.

وبكى لأول مرة.

لكن الوقت كان فات.

بعد عدة أشهر…

أصدرت المحكمة حكمها.

السجن المشدد على سيف الحديدي والدكتور وكل من شارك في تزوير التقارير الطبية وإخفاء الطفل، مع تعويض مدني كبير لريم.

كما صدر حكم بإدانة فؤاد الحديدي في جرائم التزوير والاستيلاء على أصول شركة الشاذلي، وأُعيدت الحقوق المالية إلى أصحابها وفقًا لما أثبتته التحقيقات.

وأُلغيت كل العقود التي أُجبرت ريم على التوقيع عليها.

بعد عامين…

كانت شمس الشتاء تدخل من نوافذ شركة الشاذلي للاستثمار.

على باب المكتب…

اتكتب اسم جديد:

ريم الشاذلي رئيس مجلس الإدارة

دخل طفل صغير يجري وهو بيضحك.

وقف قدامها وقال:

“ماما…”

شالته في حضنها.

وباسته.

وقال لها:

“هتيجي الحفلة بتاعتي؟”

ضحكت وهي تمسح على شعره.

“أكيد يا حبيبي.”

دخل حسام الباز وهو مبتسم.

وقال:

“كل القضايا خلصت.”

“وده آخر حكم.”

أخذت الورقة.

نظرت إليها.

ثم رفعت عينيها إلى صورة أمها المعلقة على الحائط.

وقالت بهدوء:

“وعدك اتحقق يا أمي.”

“الحق رجع.”

خرجت من المكتب وهي ماسكة إيد ابنها.

لا كانت بتفكر في الانتقام…

ولا في الماضي.

لأنها أدركت أن أعظم انتصار…

ليس أن ترى من ظلمك يسقط.

بل أن تنجو أنت، وتستعيد حياتك، وتمنح طفلك مستقبلًا لم يستطع أحد أن يسرقه.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *