سمعت جوزي حكايات أسما ×3

وبعدين قفل الدرج…
وخرج.
قبل ما يطفي النور…
وقف ثانية.
وبص للمكتب.
وابتسم.
كأنه بيودع آخر جزء من الماضي.
…
أما ليلى…
فكانت قاعدة في الجنينة.
وأمل نايمة على رجلها.
رفعت عينيها للسماء.
وقالت بصوت هادئ:
“الحمد لله.”
“مكنتش أعرف وأنا خارجة من البيت بشنطة واحدة…”
“إن النهاية اللي كنت فاكراها خراب…”
“هتبقى بداية أجمل عمر.”
اقترب منها سيف.
قعد جنبها.
ومسك إيدها.
المرة دي…
هي اللي شدت على إيده.
من غير خوف.
ومن غير تردد.
لأن الثقة…
رجعت.
مش في يوم.
ولا في شهر.
لكن بعد سنوات من الصدق.
وهكذا…
انتهت حكاية بدأت بكلمة جارحة…
وكادت تنتهي بضياع أسرة كاملة.
لكنها انتهت بدرس لا ينسى:
قد يغفر القلب الخطأ… لكن استعادة الثقة لا يحققها إلا الصدق، وتحمل المسؤولية، وتغيير السلوك مع الوقت.
تمت بحمد الله.
