سمعت جو زي حكـايـات أسمـا ×2

قفل عينه.
وقال:
“لا.”
“كنت بعذب نفسي قبلك.”
…
قبل ما حد يكمل كلمة…
المخزن كله غرق في الضلمة.
الكهربا اتقطعت.
وسمعوا صوت انفجار برا.
بعدها…
الكاميرات طفت.
وسمعوا صوت حد بيكسر الباب الخارجي.
سيف شد ليلى وراه.
وقال:
“وصلوا.”
فتح باب سري خلف المخزن.
قال لها:
“اجري.”
لكن ليلى وقفت.
وقالت:
“وأنت؟”
ابتسم لأول مرة من قلبه.
وقال:
“طول عمري كنت بسيبك تواجهِي لوحدك.”
“المرة دي…”
“أنا اللي هقف.”
قفل الباب بينها وبينه.
وفي اللحظة اللي الباب اتقفل فيها…
سمعت صوت ضرب نار متواصل.
وصوت سيف وهو بيصرخ:
“مش هتاخدوها…”
ثم…
سكت كل شيء.
ليلى وقفت مكانها.
دموعها بتنزل.
وقلبها بيقول إنها لازم ترجع.
لكن عقلها كان بيقول:
“لو رجعتي…
كل اللي عمله هيضيع.”
شدت نفسها بالعافية.
وجريت في الممر السري.
وهي لا تعرف…
هل سيف الحديدي لسه عايش…
ولا كانت دي آخر مرة تسمع صوته؟يتبع…
