عارضة أزياء حكـايـات أسمـا ×1

سابني واتجوز عارضة أزياء وهو بيضحك بعد الطلاق… لكنه بعد ٩ شهور اتفاجئ بيا داخلة مقر شركته وأنا ماسكة إيدين توأمنا، وبند واحد نسيه في عقد التأسيس خلى الولدين الورثة الشرعيين للإمبراطورية اللي كان فاكر إنها بقت ملكه لوحده

 

الجزء الأول…أوراق الطلاق كانت لسه ناشفة…

 

لما عامر الاسيوطي خرج من المحكمة…وكان بيبتسم.

 

مش ابتسامة ندم.

 

ولا ابتسامة إحراج.كانت ابتسامة راجل مقتنع إنه كسب.

جنبُه كانت ماشية راندا البحيري .

 

عارضة أزياء مشهورة.

 

وشها على إعلانات البرفانات…

 

والمجلات…

 

واللوحات الكبيرة في شوارع المدينة.

 

كانت ماسكة دراعه بثقة…

 

وكأنها مستنية الكاميرات.

 

المصورين جريوا عليه.

 

والصحفيين نادوا اسمه.

 

أما أنا…

 

فكنت واقفة بعيد.

 

شايلة ملف لونه أوف وايت.

 

الملف اللي أنهى ست سنين جواز.

 

دبلتي كانت لسه في صباعي.

 

أما هو…

 

فكان شال دبلته من بدري.

 

راندا بصتلي من بعيد…

 

وابتسمت وقالت:

 

“في ستات دورها تساعد الراجل يبدأ.”

 

“لكن خط النهاية…بيكون لواحدة غيرها.”

 

ما رديتش.

 

ما عيطتش.

 

ما حاولتش أفكره بالشقة الصغيرة اللي بدأنا فيها.

 

ولا بالفواتير اللي كنا مش عارفين ندفعها.

 

ولا بالليالي اللي كنت بقضيها صاحيه…

 

أراجع العقود…

 

وأكتب الملاحظات…

 

علشان شركته تقوم.

 

بصيت له بس.

 

عامر الاسيوطي

 

مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الاسيوطي .

 

الراجل اللي حولته من شاب معاه لابتوب قديم…

 

لصاحب شركة بمئات الملايين.

 

عدل جاكيت بدلته…

 

وضحك وقال:

 

“بلاش دراما يا ريم.”

 

“إنتِ كنتِ زوجة كويسة.”

 

“بس راندا هي الحياة اللي أنا عايزها.”

 

في اللحظة دي…

 

حاجة جوايا ماتت.

 

قلعت الدبلة بهدوء.

 

وحطيتها فوق الملف.

 

وسلمته لمحاميه.

 

وقلت:

 

“هيجي يوم…”

 

“وتعرف إنت خسرت إيه.”

 

لف ضهره…

 

ومشي.

 

من غير ما يبص وراه.

 

الناس كلها كانت فاكرة إن دي نهاية الحكاية.

 

لكن محدش كان يعرف…

 

إني وقتها…

 

كنت حامل.

 

في توأم.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *