زوجة زوجي حكـايـات أسمـا ×2

 

وقالت:

 

“عارفة.”

 

“وعشان كده…”

 

“أنا مش جاية أرجعك له.”

 

“أنا جاية أقولك…”

 

“إني فخورة بيكي.”

 

“وفخورة بالطريقة اللي ربيتي بيها ولادك.”

 

خرجت والدة أحمد…

 

وهي ماسكة دموعها.

 

أما مريم…

 

فوقفت عند الشباك تبص عليها وهي ماشية.

 

وحست إن بابًا قديمًا اتقفل أخيرًا.

 

لكنها ماكنتش تعرف…

 

إن بعد يومين…

 

هيوصلها اتصال من رقم غريب…

 

والخبر اللي هتسمعه…

 

هيفتح قدامها بابًا جديدًا…

 

هيغيّر مستقبلها ومستقبل ولادها بالكامل.

 

بعد يومين…

 

كان الموبايل بيرن.

 

رقم غريب.

 

مريم بصت للشاشة شوية…

 

وبعدين ردت.

 

“ألو.”

 

جالها صوت راجل هادي.

 

“حضرتك الأستاذة مريم؟”

 

قالت باستغراب:

 

“أيوه.”

 

قال:

 

“مع حضرتك المهندس خالد منصور… المدير التنفيذي لشركة النور للتطوير.”

 

استغربت أكتر.

 

وقالت:

 

“تحت أمرك.”

 

رد بابتسامة كانت باينة في صوته:

 

“إحنا تابعنا شغلك في الدورة التدريبية اللي حضرتك حضرتيها الأسبوع اللي فات.”

 

“والتقارير كلها كانت ممتازة.”

 

سكت لحظة…

 

وقال:

 

“وعندنا عرض شغل ليكي.”

 

مريم افتكرت إنه مجرد عرض عادي.

 

قالت:

 

“وظيفة إيه؟”

 

رد:

 

“مديرة الإدارة المالية في فرعنا الجديد.”

 

شهقت.

 

وقالت بسرعة:

 

“بس أنا لسه جديدة في شغلي.”

 

قال:

 

“وده اللي عجبنا.”

 

“إحنا بندور على الكفاءة.”

 

“مش عدد السنين.”

 

“والمرتب…”

 

وسكت ثانية…

 

“…أكتر من ضعف مرتبك الحالي.”

 

مريم قعدت على أقرب كرسي.

 

كانت حاسة إن قلبها بيدق بسرعة.

 

قالت:

 

“ممكن أفكر؟”

 

ضحك وقال:

 

“طبعًا.”

 

“بس أتمنى ما تتأخريش.”

 

وقفلت المكالمة…

 

وقعدت تبص للسقف.

 

قبل كام شهر…

 

كانت بتترجى جوزها يسمعها.

 

والنهارده…

 

شركات بتجري وراها.

 

رفعت إيديها للسماء.

 

وقالت:

 

“الحمد لله.”

 

…

 

في نفس اليوم…

 

أحمد راح يزور الولاد.

 

ولأول مرة…

 

لقى مريم بتضحك من قلبها.

 

كانت قاعدة على الأرض…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *