طفلتي الصغيره حكـايـات أسمـا ×1

الضابط سأله:
“خير؟”
رد:
“السيد كريم…”
وسكت لحظة وهو بيقلب في الورق.
“…ما سافرش دبي أصلًا.”
حسيت إن قلبي وقف.
“إيه؟”
قال:
“التذكرة اتعمل لها تسجيل دخول…”
“لكن صاحبها ما ركبش الطيارة.”
بصيت في الفراغ.
يبقى…
كل المكالمات.
والصور.
والفيديوهات.
كانت مجرد تمثيلية.
وفي اللحظة نفسها…
وصلت رسالة على موبايلي من رقم كريم.
فتحتها بإيد مرتعشة.
كانت رسالة قصيرة جدًا.
«”سامحيني يا ريم… كنت بحاول أبعدكم عن الخطر.”»
وبعدها مباشرة…
وصل لوكيشن واحد.
ومع الرسالة الأخيرة…
“تعالي لو عايزة تعرفي الحقيقة… لكن متجيبيش الشرطة.”
يتبع
