طفلتي الصغيره حكـايـات أسمـا ×1

 

“كريم ❤️”

 

إيدي اتلجت.

 

رديت وأنا عيني على الست.

 

“ألو…”

 

جالي صوته طبيعي جدًا.

 

“إزيك يا ريم؟ عاملة إيه؟”

 

كان فيه صوت عربيات في الخلفية.

 

وقال:

 

“لسه خارج من المؤتمر، وقلت أطمن عليكم.”

 

بصيت مرة تانية للدولاب.

 

البدلة…

 

الساعـة…

 

الموبايل القديم…

 

وصورتنا اللي عليها علامة X.

 

كلهم قدامي.

 

قلت وأنا بحاول أثبت صوتي:

 

“إنت فين دلوقتي؟”

 

رد بسرعة:

 

“في دبي.”

 

“ليه؟”

 

قلت:

 

“ابعتلي صورة حالًا.”

 

سكت ثانية.

 

وبعدين ضحك.

 

“إيه الشك ده كله؟”

 

قلت بحزم:

 

“ابعتها.”

 

قفل المكالمة.

 

بعد أقل من دقيقة…

 

وصلت صورة.

 

كريم واقف قدام برج مشهور في دبي، لابس بدلة كحلي، ورافع إيده وهو بيبتسم.

 

أي حد يشوفها هيقول إنه فعلًا هناك.

 

لكن حاجة صغيرة لفتت نظري.

 

الساعة.

 

كان لابس ساعة فضية.

 

أما الساعة اللي قدامي في الدولاب…

 

فهي نفس الساعة.

 

بنفس الخدش الصغير اللي عمله فيها يوم وقعت منه في المطبخ.

 

الخدش مستحيل يتكرر.

 

يعني…

 

الصورة قديمة.

 

أو متعدلة.

 

رفعت عيني ناحية الست.

 

كانت بدأت ترجع لورا بهدوء.

 

قلت لها:

 

“استني.”

 

ابتسمت ابتسامة باردة.

 

وقالت:

 

“حضرتك فاهمة غلط.”

 

الغريب…

 

إنها استخدمت نفس الجملة اللي بيقولها أي حد بيستخبى ورا كدبة.

 

قلت:

 

“الحاجات دي بتاعة جوزي.”

 

ردت بسرعة:

 

“معرفش أي حاجة.”

 

وفي نفس اللحظة…

 

جريت ناحية الباب.

 

لكن قبل ما تخرج…

 

ليان صرخت.

 

“هي دي!”

 

الست اتوترت للحظة.

 

استغليت اللحظة.

 

مسكت شنطتها.

 

حاولت تشدها مني.

 

لكن وقعت على الأرض.

 

الشنطة اتفتحت.

 

وكل اللي فيها اتنثر.

 

روج.

 

مفاتيح.

 

محفظة.

 

وجواز سفر.

 

ولما وقعت البطاقة الشخصية…

 

قلبي وقف.

 

الاسم كان:

 

سارة الحديدي.

 

الاسم الأخير خلاني أتجمد.

 

الحديدي.

 

نفس لقب جوزي.

 

رفعت البطاقة.

 

قلت:

 

“إنتِ تقربي لكريم؟”

 

وشها اصفر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *