حفلة رجال الاعمال حكـايـات أسمـا ×2

 

ابتسم.

 

وقال:

 

“أخيرًا اتقابلنا لوحدنا.”

 

سارة قالت بثبات:

 

“انتهيت.”

 

ضحك.

 

“لسه.”

 

“إنتِ فاكرة إن كل اللي حصل علشان الشركة؟”

 

سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

“الشركة كانت مجرد وسيلة.”

 

“الهدف الحقيقي…”

 

“…كان اسم الشاذلي.”

 

سارة قربت خطوة.

 

“إيه قصدك؟”

 

فؤاد فتح حقيبة جلد سوداء.

 

طلع منها صورة قديمة.

 

رمى الصورة على الأرض.

 

سارة انحنت وأخدتها.

 

كانت صورة تلات شباب.

 

جدها…

 

وعادل…

 

ورجل ثالث.

 

لكن كان فيه طفل صغير واقف قدامهم.

 

رفعت الصورة.

 

وقالت:

 

“مين الطفل ده؟”

 

ابتسم فؤاد.

 

وقال:

 

“أنا.”

 

الصمت خيم على المكان.

 

ثم أكمل:

 

“أبوك وجدي…”

 

“كانوا إخوات.”

 

“لكن جدك كتب كل ثروته لأخوه.”

 

“وساب عيلتنا.”

 

“ومن يومها…”

 

“وأنا أقسمت إن اسم الشاذلي كله يختفي.”

 

سارة قالت بحدة:

 

“علشان ميراث؟”

 

صرخ لأول مرة:

 

“علشان الظلم.”

 

وفي اللحظة دي…

 

خرج صوت الضابط من مكبر الصوت:

 

“المكان محاصر.”

 

“سلم نفسك.”

 

فؤاد ضحك.

 

وقال:

 

“متأخرين.”

 

ضغط زرًا صغيرًا كان في إيده.

 

وفجأة…

 

بدأ عداد إلكتروني يشتغل داخل المصنع.

 

00:59

 

00:58

 

00:57

 

سارة بصت للعداد.

 

وشها شحب.

 

فؤاد قال وهو بيتراجع للخلف:

 

“لو أنا خسرت…”

 

“…ولا واحد منكم هيخرج عايش.”

 

وانطلقت صفارات الإنذار في المصنع كله…

 

وبدأ سباق أخير بين الزمن والحقيقة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *