حفلة رجال الاعمال حكـايـات أسمـا ×2

“لكن الإدارة مش مكان الستات.”

 

“الشركة دي لازم تروح لحد يعرف يديرها.”

 

وبعدها بدأ يقنعه إن الجواز من سارة هو أسرع طريق للسيطرة على المجموعة.

 

أما هدى…

 

فكانت شايفة إنها فرصة العمر.

 

وبدأت الخطة.

 

إذلال…

 

ضغط نفسي…

 

ثم التنازل عن الأسهم.

 

لكن الحقيقة…

 

إن كريم نفسه ما كانش يعرف الهدف الحقيقي.

 

كان فاكر إنه هيبقى رئيس مجلس الإدارة.

 

وفؤاد كان يوهمه بده.

 

…

 

الضابط أمر فورًا بالقبض على فؤاد.

 

لكن بعد أقل من عشر دقائق…

 

رجع أحد أفراد القوة.

 

وشه متوتر.

 

وقال:

 

“يا فندم…”

 

“فؤاد اختفى.”

 

الضابط رد بغضب:

 

“إزاي؟”

 

“وصلنا بيته…”

 

“لقيناه فاضي.”

 

“ومكتبه كمان.”

 

حسام ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

وقال:

 

“عرف.”

 

بابا بص له.

 

“يعرف إيه؟”

 

“إن اللعبة انتهت.”

 

…

 

في صباح اليوم التالي…

 

كل القنوات كانت بتتكلم عن اللي حصل.

 

عنوان الجرائد كان واحد:

 

“العروس التي أوقفت زفافها وكشفت محاولة الاستيلاء على إمبراطورية الشاذلي.”

 

الناس انقسمت.

 

ناس شافت إن اللي عملته سارة بطولة.

 

وناس استغربت إزاي فضحت كل ده قدام الناس.

 

أما سارة…

 

فما كانتش فارق معاها أي رأي.

 

كان كل اللي شاغلها…

 

هو السؤال اللي قاله عمها.

 

مين قتل أبوها الحقيقي؟

 

…

 

بعد ثلاثة أيام…

 

وصل خطاب بدون اسم.

 

على مكتب سارة.

 

مكتوب عليه بخط اليد:

 

“لو عايزة تعرفي مين قتل أبوكي… تعالي لوحدك.”

 

كان فيه عنوان.

 

وميعاد.

 

الساعة عشرة مساءً.

 

بابا أول ما شاف الخطاب…

 

رفض.

 

وقال:

 

“مفيش خروج.”

 

لكن حسام قال بهدوء:

 

“هروح معاها.”

 

سارة هزت راسها.

 

“لأ.”

 

“أنا هروح.”

 

الضابط قال:

 

“إحنا هنأمن المكان من بعيد.”

 

وافقت.

 

…

 

الليل نزل.

 

والمكان كان مصنع قديم مهجور.

 

دخلت بحذر.

 

الصمت كان مخيف.

 

وفجأة…

 

سمعت صوت تصفيق.

 

خرج فؤاد عزمي من الضلمة.

 

لابس بدلة شيك…

 

وكأنه رايح اجتماع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *