قبل اسبوع حكـايـات أسمـا

 

وياسين دوخ.

 

وملك وقعت عليها العصير.

 

وفي نص الرحلة…

 

وصلني من كريم صورة.

 

هو وحمامته قاعدين يضحكوا.

 

وكاتب:

 

“الأكل هنا تحفة.”

 

قفلت الموبايل.

 

وقررت إني مش هرد.

 

طول الإجازة…

 

أنا كنت باجري ورا الأطفال.

 

بينما هما…

 

كل يوم مطاعم…

 

وتصوير…

 

وتسوق.

 

وفي آخر ليلة…

 

دخلت حماتي أوضتي.

 

وحطت ظرف قدامي.

 

فتحته.

 

لقيت كشف حساب.

 

فيه كل مصاريف الرحلة.

 

حتى تذاكرهم هما.

 

وفي الآخر مكتوب:

 

“إجمالي المطلوب منك: ٢٨٠ ألف جنيه.”

 

بصيت لها مذهولة.

 

قلت:

 

“أنا؟”

 

قالت بكل برود:

 

“أكيد.”

 

“إنتِ دلوقتي قاعدة من غير شغل.”

 

“اعتبريه دين… وسدديه بعدين.”

 

ضحكت.

 

أول مرة أضحك من قلبي.

 

لأنهم ماكانوش يعرفوا…

 

إن الشقة اللي ساكنين فيها باسمي.

 

والعربية باسمي.

 

وأكبر جزء من فلوس الرحلة…

 

كان خارج من حسابي المشترك…

 

اللي أنا صاحبة حق التوقيع الوحيد فيه.

 

وفي صباح اليوم التالي…

 

قبل ما نصحى للسفر…

 

كنت خلصت كل حاجة.

 

قفلت البطاقات البنكية.

 

أوقفت الحساب المشترك.

 

حولت مرتبي لحساب جديد.

 

وبعت للمحاسب تعليمات بإلغاء كل الصلاحيات اللي كانت مع كريم.

 

ولما راح يدفع فاتورة الفندق…

 

اتفاجئ إن البطاقة مرفوضة.

 

جرب التانية.

 

مرفوضة.

 

والتالتة.

 

مرفوضة.

 

بصلي بصدمة.

 

قلت بهدوء:

 

“اعتبرها سلفة… وسددها بعدين.”

 

حتى حماتي…

 

ماقدرتش تدفع.

 

لأنها كانت معتمدة على ابنها.

 

وفي النهاية…

 

اضطروا يبيعوا ساعتين فاخرتين كانوا لابسينهم…

 

علشان يقدروا يخلصوا الحساب ويرجعوا مصر.

 

أما أنا…

 

رجعت مع أولادي.

 

وأول قرار خدته…

 

إني طلبت الطلاق.

 

مش علشان الدرجة السياحية.

 

ولا علشان الفلوس.

 

لكن لأن الإنسان…

 

لما يشوف زوجته أم لأولاده…

 

مش شريكة حياته…

 

يبقى هو اللي اختار ينهي الجواز بنفسه.

لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليـكم باللينـك – حكـايات أسمـا السيـد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *