ليان حكـايـات أسمـا ×2

 

ودولابها مفتوح.

 

وهدومها كلها مش موجودة.

 

مدير الأمن بص لفؤاد.

 

وقال:

 

“واضح إنها كانت معاهم.”

 

فؤاد ما اتكلمش.

 

لكن ملامحه بقت أقسى من الأول.

 

—

 

بعد أقل من ربع ساعة…

 

خبراء الأمن كانوا بيفحصوا أوضة ليان.

 

واحد منهم نادى.

 

“يا فندم… تعالى.”

 

ركع على الأرض.

 

وأشار على آثار صغيرة.

 

آثار حذاء.

 

لكن الغريب…

 

إنها ما كانتش لرجل كبير.

 

كانت لحذاء ست.

 

والأغرب…

 

إن جنبها آثار حذاء طفل.

 

كأن ليان…

 

كانت ماشية بإرادتها.

 

أنا همست:

 

“مستحيل…”

 

“ليان عمرها ما تسيب أوضتها مع حد غريب.”

 

فؤاد لف ناحيتي.

 

وقال:

 

“إلا لو الشخص ده تعرفه.”

 

الجملة دي…

 

خلت كل اللي في الأوضة يسكت.

 

يعني اللي خدها…

 

حد كانت بتثق فيه.

 

—

 

فجأة…

 

واحد من رجال الأمن دخل وهو ماسك جهاز لوحي.

 

وقال:

 

“لقينا الكاميرات يا فندم.”

 

شغل التسجيل.

 

الصورة كانت مشوشة.

 

لكن ظهر فيها الممر.

 

وبعد ثواني…

 

الباب اتفتح.

 

خرجت الممرضة.

 

ومعاها ليان.

 

ليان كانت ماسكة إيدها…

 

وبتضحك.

 

مفيش صريخ.

 

ولا مقاومة.

 

قبل ما يخرجوا من الكادر…

 

وقفت الممرضة.

 

ولفت ناحية الكاميرا.

 

وبصت فيها مباشرة.

 

وبعدين…

 

ابتسمت.

 

كأنها كانت عارفة إنهم هيشوفوا التسجيل.

 

مدير الأمن وقف الفيديو.

 

وقال:

 

“أكبرنا الصورة.”

 

كبروا وشها.

 

وفجأة…

 

أنا شهقت.

 

قلت:

 

“دي مش الممرضة!”

 

الكل بصلي.

 

قلت بسرعة:

 

“الشعر…

 

واليونيفورم نفسهم.”

 

“لكن الوش…”

 

“مش هو.”

 

خبير التقنية قال:

 

“إنتِ متأكدة؟”

 

هزيت راسي.

 

“متأكدة.”

 

“أنا بقالي تمن شهور معاها كل يوم.”

 

“الست دي متنكرة.”

 

فؤاد بص للشاشة تاني.

 

وقال بهدوء:

 

“يعني اللي دخل القصر…”

 

“كان محضر كل حاجة من زمان.”

 

—

 

في نفس اللحظة…

 

رن هاتف فؤاد.

 

رقم مجهول.

 

رد من غير ما يتكلم.

 

وجاله صوت راجل كبير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *