في ليلة زفافي حكـايـات أسمـا ×3

 

السلم كان ضيق جدًا.

 

ومليان تراب.

 

لكن كان نازل لحد الجنينة الخلفية.

 

وأول ما وصلنا آخر درجة…

 

سمعنا صوت فوقنا.

 

“الأوضة دي… افتحوها.”

 

عرفت إنهم دخلوا السطح.

 

خرجنا بسرعة.

 

وجرينا وسط الأشجار.

 

لكن قبل ما نوصل للسور…

 

سمعنا طلقة نار في الهوا.

 

وقفنا مكاننا.

 

وصوت جه من الضلمة:

 

“أستاذ أحمد…”

 

لفيت بهدوء.

 

لقيت فؤاد واقف بنفسه.

 

لابس بدلة سودا.

 

وحواليه أربع رجالة.

 

وكان بيبتسم.

 

ابتسامة باردة.

 

وقال وهو بيبص للشنطة اللي في إيدي:

 

“أنا قلتلك من أول ليلة…

 

الفلاشة دي مش هتخرج من هنا.”

 

ابتسمت أنا كمان.

 

وقلت بهدوء:

 

“متأكد إنها لسه في الشنطة؟”

 

اختفت ابتسامته فجأة.

 

وبدأ يبص للشنطة.

 

ثم بصلي.

 

وقال بعصبية:

 

“تقصد إيه؟”

 

قلت وأنا برجع خطوة لورا:

 

“أنا قضيت خمس سنين بوقع ناس أذكى منك.”

 

“وعارف إن اللي معاه الدليل الحقيقي…”

 

“عمره ما يشيله بإيده.”

 

في اللحظة دي…

 

اهتز موبايل فؤاد.

 

بص للشاشة.

 

ولون وشه اتغير.

 

قرأ الرسالة بسرعة.

 

ثم صرخ في رجالته:

 

“ارجعوا… بسرعة!”

 

ابتسمت.

 

لأن الرسالة كانت معناها حاجة واحدة…

 

إن النسخة الحقيقية من الأدلة…

 

وصلت بالفعل إلى المكان اللي كنت مخطط له من أول ما خرجت من الفندق.

 

يتبع…

الفصل العاشر

أول ما شفت الصدمة على وش فؤاد…

عرفت إن الخطة نجحت.

صرخ في رجاله:

“ارجعوا بسرعة… فتشوا كل حاجة!”

لكن الوقت كان فات.

ابتسمت بهدوء.

وقلت:

“بتدور على النسخة اللي في الشنطة؟”

بصلي بغضب.

قلت:

“دي مجرد طُعم.”

فتح الشنطة بعنف.

قلب اللي فيها على الأرض.

ورق قديم…

ملفات فاضية…

ونسخة من الدفتر الأسود بعد ما صورت أول صفحتين بس.

رفع رأسه وهو بيكز على سنانه.

“فين الباقي؟”

قلت:

“اسأل نفسك.”

في الحقيقة…

من أول ما خرجنا من الفندق، وأنا كنت عامل حساب إن حد يراقبنا.

ولما قابلنا العم حسين…

واكتشفنا السلم السري…

استغليت أول دقيقة انشغل فيها الجميع.

حطيت الفلاشتين الأصليتين والمظروف في كيس بلاستيك صغير.

وقفلته كويس.

وسلمته للعم حسين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *