في شهري الثامن حكـايـات أسمـا ×2

 

“فدفنتوا ج*ثة حد تاني مكانه؟”

 

فؤاد ما ردش بسرعة.

 

وده كان الرد.

 

القاضية قالت:

 

“مين الجث*ة؟”

 

قال:

 

“عامل مات في حريق المزرعة. الج*ثة كانت متفحمة. الساعة والخاتم اتحطوا عليه، والتحليل اتعمل في معمل تابع للعيلة.”

 

إيدي بقت ساقعة.

 

الموضوع ما بقاش كريم وياسمين وبس.

 

دي عيلة كاملة بنت نفوذها فوق جثث وأوراق مزورة وأسماء متبدلة.

 

قلت:

 

“وهو فين دلوقتي؟”

 

فؤاد قال:

 

“ماحدش يعرف مكانه الثابت.”

 

“إنت تعرف.”

 

“أعرف الأماكن اللي كان بيتحرك بينها.”

 

القاضية قالت:

 

“لازم تبلغ النيابة فورًا.”

 

قال:

 

“هبلغ.”

 

بصيت له.

 

“إنت بتقول الكلام ده دلوقتي ليه؟”

 

بص لجنى.

 

ثم قال:

 

“علشان الخطة خرجت عن السيطرة.”

 

ضحكت بمرارة.

 

“دلوقتي بس؟ بعد ما مريم ماتت؟ بعد ما اتضربت؟ بعد ما كانوا هياخدوا ابني؟”

 

قال:

 

“كنت فاكر إني قادر أسيطر على كريم.”

 

“وكنت فاكر إنك تقدر تسيطر على ياسمين.”

 

“أيوه.”

 

“وطلعت غلطان.”

 

نزل عينه.

 

قلت:

 

“الغلط عندكم بيدفن ناس.”

 

جنى شدت إيدي.

 

قالت:

 

“ماما هالة… ياسمين خدت أخويا ليه؟”

 

حاولت أجاوب.

 

لكن فؤاد سبقني.

 

قال:

 

“غالبًا علشان تحميه.”

 

لفيت له بسرعة.

 

“تحميه؟ بعد كل اللي عملته؟”

 

قال:

 

“ياسمين مجرمة، بس مش غبية. لو هربت من الحجز وخدت الطفل والملف، يبقى هي عرفت إن حد ناوي يقتلها.”

 

القاضية سألت:

 

“مين؟”

 

قال:

 

“والد كريم.”

 

قلت:

 

“ليه يقتلها؟”

 

“لأنها عرفت أكتر من اللازم.”

 

القاضية سألت:

 

“والملف اللي خدته من الخزنة؟”

 

فؤاد سكت.

 

قلت:

 

“اتكلم.”

 

قال:

 

“ملف النسب.”

 

الجملة خلتني أتوه لحظة.

 

“نسب مين؟”

 

قال:

 

“نسبك إنتِ.”

 

بصيت له.

 

“أنا؟”

 

قال:

 

“أيوه.”

 

القاضية قالت:

 

“إنت قلت إن والدها الحقيقي من عيلة الحديدي.”

 

فؤاد هز راسه.

 

“الملف بيثبت إن هالة بنت رئيس مجموعة الحديدي.”

 

رجلي ضعفت.

 

مسكت طرف الكرسي.

 

“والد كريم؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *