ظابطه سابقه حكـايـات أسمـا السـيد ×1

ليان كانت ماسكة دبدوبها.

وقالت بصوت بريء:

“أنا كنت بخبي ماما في أوضتي.”

كل القاعة سكتت.

وأضافت:

“ولما بابا كان يزعق… كنت أقفل وداني علشان ماما متزعلش.”

حتى بعض الحاضرين نزلت دموعهم.

أما كريم…

فأول مرة نزل رأسه.

بعد شهور من التحقيقات…

صدر الحكم.

السجن المشدد على كريم.

والسجن على داليا لدورها في الاستيلاء على الأموال وتزوير المستندات.

وإلزامهما برد كل الأموال.

بما فيها حساب ليان.

بعد سنة كاملة…

كنت قاعدة في جنينة البيت.

ليان بتجري ورا الكلب.

وريم واقفة بتضحك.

ضحكة حقيقية…

ما سمعتهاش منها من سنين.

جت قعدت جنبي.

وقالت:

“فاكرة كلمة الفانوس الأزرق؟”

ابتسمت.

قلت:

“عمري ما هنساها.”

مسكت إيدي وقالت:

“لو ما كنتيش جيتي الليلة دي… كان ممكن أكون لسه هناك.”

ربتُّ على إيدها.

وقلت بهدوء:

“الفانوس الأزرق عمره ما كان مجرد كلمة.”

“كان وعد…”

“إن مفيش أم هتسيب بنتها تواجه الظلام لوحدها.”

وفي اللحظة دي…

جريت ليان علينا.

حضنتني هي وأمها مع بعض.

والشمس كانت بتغيب بهدوء.

لكن المرة دي…

ماكانش فيه خوف.

لأن البيت أخيرًا…

رجع مليان أمان.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *