ظابطه سابقه حكـايـات أسمـا السـيد ×1
“خلي بالك إنتي بتقولي إيه.”في نفس اللحظة…
العميد حسن قال:”الشرطة في الطريق.”
وش كريم اتغير.مش لأنه ندم…لكن لأنه خاف.
لما الشرطة وصلت…
إحدى الضابطات أخدت ريم على جنب.
وسمعتها بتقول:”جوزك ضربك النهارده؟”
ريم بصت ناحية كريم.وكريم هز راسه بالنفي.
فقالت بصوت مكسور:”إحنا الاتنين اتعصبنا.”
ليان مسكت في هدوم أمها جامد.
وكأنها متعودة على المشهد.ساعتها…فهمت الحقيقة.
دي مش أول مرة.دي طفلة حفظت السيناريو.
بعد نص الليل…رجعت ريم وليان معايا البيت.
أما كريم…فضل في شقته.
لأن ريم…
رفضت تحرر محضر.
قعدنا في المطبخ.
قدامنا أكواب شاي بردت.
وفجأة…
ريم انهارت في العياط…وقالت اللي صدمني:
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
الفصل الثالث: الكاميرا اللي غيرت كل حاجة
فضل كريم واقف قدام الباب ثواني طويلة.
يبص لحسن…
ويبص للملف…
وبعدين ابتسم الابتسامة اللي كنت بكرهها.
ابتسامة الراجل اللي فاكر إنه هيعرف يلف ويدور.
قال بهدوء مصطنع:
“واضح إنكم مجهزين مسرحية.”
حسن قفل الملف وقال:
“لا… إحنا لسه حتى ما بدأناش.”
كريم ضحك ضحكة قصيرة.
“ريم مراتي… وأي مشكلة بينا تتحل بينا.”
ريم لأول مرة رفعت رأسها وبصت في عينيه مباشرة.
وقالت بثبات:
“أنا مش مرجعالك.”
الجملة دي كانت كأنها صفعة.
وشه اتشد.
لكن لحق نفسه قبل ما ينفعل.
بص ناحية ليان وقال:
“طيب يا حبيبتي… تعالي مع بابا.”
ليان استخبت أكتر ورا ضهري.
ومسكت هدومي بإيديها الصغيرة.
وقالت وهي بتبكي:
“لا… بابا هيزق ماما.”
الصمت نزل على المكان.
حتى كريم اتجمد.
حسن بصلي بطرف عينه.
أما أنا…
فحسيت إن قلبي بيتكسر.
لأن الطفل ما بيكدبش.
الطفل بيقول اللي شافه.
كريم حاول يضحك.
“دي طفلة… مش فاهمة.”
لكن ليان كملت وهي بتترعش:
“كل مرة لما تكسر الكوبايات… ماما تعيط.”
ريم غطت وشها بإيديها.
أما كريم…
فخرج من البيت وهو بيخبط الباب بعنف.
وقبل ما ينزل قال:
“هتندموا كلكم.”
بعد ساعة…
كنت أنا وحسن قاعدين بنراجع كل ورقة.
كل كشف حساب.
كل رسالة.
وفجأة…
ريم قالت:
“استني.”
قامت بسرعة.
ودخلت أوضة ليان.
ورجعت بكارت ميموري صغير.
وقالت:
“افتكرت حاجة.”
بصيتلها.
قالت:
“من سنة تقريبًا… كريم ركب كاميرات في البيت.”
قلت:
“علشان الأمان؟”
هزت رأسها.
