عارضة ازياء حكـايـات أسمـا ×3

عامر كان قاعد يسمع.
وفي الآخر…
الشركة الأجنبية وافقت.
الرئيس الأجنبي وقف.
وسلم عليا.
وقال بالإنجليزي:
“لو كانت كل الشركات عندها مديرة زيك… كنا استثمرنا أكتر.”
عامر ضحك.
وقال:
“هي مش المديرة.”
“دي شريكتي.”
قفلت الفيديو.
وحطيت وشي بين إيديا.
—
في نفس الليلة…
كان عامر في بيته الجديد.
الفيلا الواسعة.
الإضاءة الفاخرة.
كل حاجة فيها غالية.
لكن المكان…
كان بارد.
راندا كانت قاعدة في الصالون.
أول ما دخل…
قالت:
“فين كنت؟”
“برا.”
“برا فين؟”
“مكان يخصني.”
قامت وقفت قدامه.
“إنت اتغيرت.”
“يمكن.”
“إنت بقيت بتفكر في الست دي.”
عامر ما ردش.
قالت بعصبية:
“أنا مراتك.”
رد لأول مرة بهدوء قاتل:
“إنت مراتي.”
“لكن ريم…”
وسكت.
راندا صرخت:
“كمّل.”
قال:
“…ريم كانت شريكة عمري.”
الصمت نزل على المكان.
راندا حسّت إن الأرض بتسحب من تحتها.
لأن أول مرة…
تحس إنها مش بتنافس ست موجودة.
لكن بتنافس ذكرى.
—
تاني يوم الصبح…
وصلت الشركة.
لقيت عشرات الصحفيين واقفين.
الكاميرات في كل حتة.
أول ما نزل من العربية…
كلهم جريوا عليه.
“أستاذ عامر…”
“هل الطفلين أولاد حضرتك؟”
“هل هيتغير هيكل ملكية الشركة؟”
“هل في ق*ضية جديدة؟”
عامر وقف.
كل الموظفين كانوا بيتفرجوا من الشبابيك.
قال بهدوء:
“أي حاجة تخص حياتي الخاصة…”
“هتتقال في وقتها.”
صحفي سأله:
“يعني حضرتك لا بتنفي ولا بتؤكد؟”
عامر بصله.
وقال:
“أنا لا عمري هأنكر أولادي.”
الجملة اتسجلت.
وفي أقل من ساعة…
كانت على كل القنوات.
—
أنا كنت في البيت.
والتليفزيون شغال.
سمعت الجملة.
يوسف كان بيلعب على الأرض.
قال:
“ماما…”
“ده الراجل اللي شفناه؟”
ابتسمت.
“آه.”
“هو ليه الناس كلها بتصوره؟”
“علشان مشهور.”
