ثلاجه جديده حكايات روماني×1

شريف هجم عليا زي المجنون عايز يخطف الأوراق، بس أخويا الكبير وقف في وشه وزقه لورا: “اقعد مكانك واسمع! الكلمة اللي هتقولها هتحاسب عليها!”

حماتي بدأت تصرخ وتلطم على صدرها: “يخيبك يا شريف! ضحكت عليك وخدت حاجتك وأنت زي الأطرش في الزفة؟! بقى دي الأمانة يا بنتي؟ تعزمينا عشان تفرجي علينا الناس وتسرقي جوزك؟!”

بصيت لحماتي بكل احترام وقلت: “يا حماتي، أنا ميسورة الحال وبشتغل بدم قلبي، وعمري ما كنت طماعة. ابنك لما لقاني بريت بأمي واشتريت لها ثلاجة من حر مالي ومرتبي، منع عني مصروف البيت وقالي بكل برود: (اصرفي من اللي بتصرفيه على الناس، ووريني هتعيشي إزاي). ابنك كان عايز يزلني بلقمتي، ويجوع عياله عشان يكسر مناخيري لأني فضلت أمي المريضة على إنه يغير تليفونه ويسافر يتفسح مع أصحابه بفلوس جمعيتي!”

حمايا لف لشريف وبص له بنظرة غضب عارمة وسأله: “الكلام ده حصل يا شريف؟! منعت لقمة العيش عن مرتك وعيالك عشان شريت لأمها ثلاجة؟! هانت عليك مرتك اللي شايلاك وشايلة بيتك عشان قرشين تعبت فيهم؟!”

شريف كان ريقه ناشف، بيبص لحمايا ويبص للأوراق، وبدأ يحس إن الأرض بتسحب من تحت رجليه. حاول يلم الموضوع ويزعق عشان يداري خيبته: “دي بتتبلى عليا! دي سرقتني وضحت عليا! أنا هوديكي في داهية يا فاجرة، ومفيش قعاد ليكي في البيت ده دقيقة واحدة!”

طلعت من الشنطة ورقة تانية خالص، وحطيتها على التربيزة قدام أبويا وحمايا، وقلت بنبرة قاطعة هزت الصالة: “أنا مش هقعد معاك يا شريف.. والبيت ده من اللحظة دي بتاع العيال وأنا حاضنة ليهم بالقانون والورق اللي معايا. والورقة اللي قدامكم دي هي صيغة دعوى الخلع اللي رفعتها الصبح في المحكمة قبل ما تيجوا.. أنا عزمتكم عشان تشهدوا على نهاية الراجل ده في حياتي، وعشان يعرف إن الست اللي تبر بأمها، ربنا بيقويها ومبتتكسرش.. شرفتموني يا جماعة، والنهاردة غداكم برة الشقة دي، على حسابي أنا!”

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *