شهر عسل حكـايـات أسمـا ×1

في نفس الوقت…

 

كان زين قاعد في الطيارة جنب ياسمين.

 

ياسمين كانت بتضحك.

 

وقالت:

 

“أنا مش مصدقة إنك عملتها.”

 

ابتسم بثقة.

 

“قولتلك متقلقيش.”

 

“سارة صدقت إن السفر اتلغى.”

 

ضحكت وهي هزت راسها.

 

“طيبة أوي.”

 

قال وهو بيشرب العصير:

 

“هي عمرها ما بتسأل.”

 

ثم أضاف وهو بيبص من الشباك:

 

“ودي أكتر حاجة كانت مريحاني.”

 

…

 

لكن بعد دقائق…

 

رن موبايله.

 

شركة بطاقات الائتمان.

 

رد بضيق.

 

“أيوة.”

 

الموظف قال:

 

“حضرتك، في عملية شراء كبيرة تمت من البطاقة المشتركة.”

 

عقد حاجبيه.

 

“شراء إيه؟”

 

“تذكرة سفر دولية.”

 

استغرب.

 

“مين استخدم البطاقة؟”

 

“المدام.”

 

ابتسم بسخرية.

 

“أكيد راحت عند أهلها.”

 

قفل المكالمة.

 

ولا اهتم.

 

…

 

أما سارة…

 

فكانت قاعدة جنب شباك الطيارة.

 

ولأول مرة من شهور…

 

حاسّة إنها بتتنفس.

 

المضيفة سألتها بابتسامة:

 

“حضرتك مسافرة لوحدك؟”

 

ابتسمت سارة.

 

وقالت بثقة:

 

“أيوه.”

 

ثم بعد لحظة صمت…

 

أضافت:

 

“وأعتقد…

 

دي أحسن بداية جديدة في حياتي.”

 

—

 

بعد ثماني ساعات…

 

وصل زين وياسمين إلى الفيلا المائية في المالديف.

 

وكانت المفاجأة في انتظارهم.

 

مدير المنتجع استقبلهم بابتسامة.

 

وقال:

 

“أهلًا أستاذ زين.”

 

“بس في مشكلة بسيطة.”

 

استغرب.

 

“مشكلة إيه؟”

 

رد المدير:

 

“الحجز الرئيسي…اتلغى.”

 

اتجمد.

 

“إزاي؟”

 

“صاحبة الحجز الأصلي استخدمت حقها في التعديل قبل الإقلاع بساعة.”

 

نظر إلى ياسمين بذهول.

 

“يعني إيه؟”

 

ابتسم المدير باحتراف.

 

“يعني الفيلا الفاخرة، واليخت، وكل الخدمات الخاصة…

 

اتنقلت باسم شخص آخر.”

 

في اللحظة نفسها…

 

كانت سارة في مدينة إيطالية هادئة.

 

تفتح شباك غرفتها المطل على البحر.

 

ورنة إشعار وصلت إلى هاتفها.

 

“تم تعديل جميع الحجوزات بنجاح.”

 

ابتسمت بهدوء.

 

وهمست:

 

“أنا اللي كنت بحجز كل حاجة…

 

أكيد كنت عارفة كمان إزاي أغيرها.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *