وجع اضطراري حكـايـات أسمـا ×2

إن الخبر خرج.

في نفس الوقت…

داخل فيلا ياسمين…

رن تليفونها.

ردت بسرعة.

“أيوه يا سيف.”

لكن اللي رد…

ماكانش سيف.

كان صوت حسام.

“مدام ياسمين…”

“أنصحك ما تتحركيش من مكانك.”

“لأن النيابة طالبة سماع أقوالك.”

إيدها بدأت ترتعش.

بصت ناحية أوضة الطفل.

ولأول مرة…

الخوف دخل قلبها.

بعد ساعة…

كان فريق من النيابة والشرطة داخل المستشفى.

الدكتور المسؤول عن عملية ريم قاعد قدام المحقق.

وشه كله عرق.

المحقق حط قدامه نسخة من التقرير الطبي.

وقال:

“ده توقيعك؟”

هز الدكتور رأسه.

“أيوه.”

طلع المحقق تقريرًا تانيًا.

“وده التقرير الأصلي.”

الدكتور اصفر وشه.

التقرير الأصلي كان بيقول بوضوح:

الرحم سليم.

لا توجد أي خلايا سرطانية.

لا يوجد سبب طبي لاستئصاله.

المحقق بصله وقال:

“مين أمرك تغيّر التقرير؟”

الدكتور حاول ينكر.

لكن المحقق شغل تسجيلًا صوتيًا.

كان صوت سيف واضحًا:

“اكتبوا أي تشخيص… سرطان… نزيف… أي حاجة.”

الدكتور انهار.

وحط وشه بين إيديه.

وقال بصوت مبحوح:

“أنا غلطت…”

“سيف الحديدي هو اللي أمر بكل حاجة.”

وفي نفس اللحظة…

دخل أحد الضباط مسرعًا.

وقال:

“يا فندم…”

“لقينا الطفل.”

المحقق وقف بسرعة.

“فين؟”

الضابط رد:

“في بيت ياسمين السيوفي.”

أما ريم…

فلما سمعت الجملة دي…

وقعت على ركبتها من شدة البكاء.

لأنها عرفت…

إنها بعد أيام من الألم والخداع…

هتشوف ابنها من جديد..”

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *