وجع اضطراري حكـايـات أسمـا ×1

كانت صدقته.كان ماسك كباية دواء.
وقال:”اشربي يا حبيبتي.”
“لما تخفي… ربنا يعوضنا ونجيب طفل تاني.”
بصتله في عينه وقالت:”لأ.”وشه اتغير.
وقال بعصبية”ما تعنديش.””إنتِ أكتر واحدة كان نفسها تجيبلي ولد.”
مسكت الكوباية…ورمتها في الحيطة.واتكسرت.
والدوا نزل على الأرض.
وقالت بمنتهى الهدوء:”قولت… لأ.”
سيف أخد نفس طويل.وبص للممرضة وقال:
“سيبينا لوحدنا.”آخر حاجة شافتها ريم…
كانت حقنة داخلة في دراعها.وبعدها…
الدنيا اسودت.
…لما فاقت تاني الصبح…كان الوجع مختلف.أعمق.
وأقسى.رفعت الملاية بإيد بتترعش…
وشافت جرح كبير جديد في بطنها.كان سيف قاعد جنبها…
وعنيه حمرا.
قال بصوت مكسور:”يا ريم… حصلت مضاعفات.”
“الدكاترة اكتشفوا خلايا سرطانية في الرحم.”
“واضطريت أوافق على استئصاله علشان ينقذوا حياتك.”
ومد لها ملف طبي…مختوم.ومكتمل.وكل حاجة فيه شكلها قانوني.لكن ريم…كانت سمعت الحقيقة بنفسها.وفجأة…
باب الأوضة اتفتح.دخلت ياسمين بابتسامتها المستفزة…
وشايلة سلة فاكهة.وقالت:”آسفة لو قطعت عليكم… جيت أطمن على مدام ريم.”وسيف…
ما طلبش منها تمشي.ولا حتى اتوتر.
فضل ماسك إيد مراته…لكن عينه كانت معلقة بياسمين.
وريم…ابتسمت ابتسامة صغيرة.
لأن تحت مخدتها…كان فيه خطاب قديم من أمها الله يرحمها.خطاب قانوني…لو خرج للنور…
هيقلب حياة سيف الحديدي وعيلته كلها رأسًا على عقب.
يتبع…لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين
الفصل الثاني
أول ما خرجت ياسمين من الأوضة…
فضل الصمت مالي المكان.
سيف كان باصص لريم، مستني يشوف انهيارها.
لكن اللي شافه…
كان ابتسامة هادية غريبة.
ابتسامة خلت قلبه يدق لأول مرة بخوف.
قال وهو بيقرب منها:
“مالك؟”
ريم بصتله وقالت بهدوء:
“ولا حاجة.”
“بس اكتشفت إن الإنسان ممكن يعيش مع حد سنين… وما يعرفوش.”
حاول يضحك.
“أنتِ لسه تحت تأثير البنج.”
لكن جواه…
كان حاسس إن فيه حاجة اتغيرت.
ولما خرج يجيب الدكتور…
أول حاجة عملتها ريم إنها مدت إيدها تحت المخدة.
طلعت الظرف الأصفر القديم.
كان عليه خط إيد أمها.
“ما تفتحيهوش إلا لو حسيتِ إن حياتك في خطر.”
عشر سنين…
والظرف متفتحش.
لأنها كانت شايفة إن جوازها من سيف هو الأمان.
