اهانوا مراته الحامل حكـايـات أسمـا ×1

كريم قرب مني أخيرًا.
لكن مش علشان يسندني.
همس بين سنانه:
“روحي غيري هدومك.”
“كفاية إحراج.”
في اللحظة دي…
عرفت الحقيقة.
أنا بالنسبة له…
ما كنتش زوجة.
كنت مجرد صورة تكمل شكله قدام الناس.
ولما الصورة باظت…
سابها.
هالة قربت خطوة وقالت وهي بتبصلي من فوق لتحت:
“المرة الجاية…”
“اختاري مكان يناسب مستواكي.”
“مش كل مكان ينفع يدخله أي حد.”
كلمة…
أي حد…
وجعتني أكتر من أي إهانة.
لأنها كانت شايفاني مجرد ست بسيطة…
حامل…
ملهاش قيمة.
وجوزها نفسه مكسوف منها.
لكن محدش فيهم كان يعرف الحقيقة.
اسمي الحقيقي…
ليان الشاذلي.
مش ليان الحديدي.
وأبويا…
فارس الشاذلي.
واحد من أكبر رجال الأعمال في الوطن العربي.
راجل بيملك شركات وموانئ واستثمارات بالمليارات.
ورجال سياسة ومسؤولين كبار بيردوا على مكالماته بنفسهم.
لكن أنا…
سيبت كل ده بإرادتي.
سيبت الحراسة.
والعربيات.
والقصور.
واتجوزت كريم…
من غير ما يعرف أنا بنت مين.
كنت عايزة أعرف…
هو حبني أنا…
ولا كان هيحب الاسم.
والليلة دي…
أخدت الإجابة.
لفيت ومشيت.
سيبته وسط ضيوفه.
جري ورايا.
ومسك دراعي بعصبية.
وقال:
“إوعي تعملي مشكلة.”
“إنتِ عارفة الليلة دي مهمة بالنسبة لي.”
“مستقبلي كله واقف على الترقية دي.”
بصيت لإيده وهي ماسكة دراعي.
ورفعت عيني في عينه.
وسألته بهدوء:
“وأنا؟”
فتح بقه…
لكن ما لقىش رد.
وده كان كفاية بالنسبة لي.
سحبت إيدي من بين صوابعه.
ومشيت.
لحد آخر الجنينة.
وقفت لوحدي.
وحطيت إيدي على بطني.
وساعتها…
نزلت أول دمعة.
طلعت موبايلي.
كان قدامي أرقام كتير.
لكن وقفت عند اسم واحد.
بابا – الخط الخاص.
اتصلت.
رن مرة واحدة.
ورد فورًا.
“ليان… إنتِ كويسة يا بنتي؟”
أول ما سمعت صوته…
انهرت.
وقلت بصوت متقطع:
