عائله زوجي حكـايـات المجهول لأسمـا السيد×1

اكتب “تم في الكومنتات لو عايز تكملة القصة.
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ روايات المجهول حصري لبيدج وجروب حكـايـات أسمـا السـيد _ ممنوعه من النسخ
الفصل الأول
أول مفاجأة
دخلت أم أحمد الصالون وهي بتبص حواليها كعادتها، كأنها جاية تفتش مش جاية تزور.
قالت وهي ترفع الغطا عن واحدة من الحلل:
“إيه ده؟ لسه الفراخ متحطتش على الفحم؟”
ابتسمت وقلت:
“كل حاجة في معادها يا حماتي.”
دخلت بنتها الكبيرة، سحر، وهي بتقول:
“أنا هموت من الجوع.”
وبعدين بصت على السفرة.
“هو فين اللحمة؟”
قلت بهدوء:
“لسه.”
أما الأطفال، فكانوا جروا على الجنينة، وبدأوا يفتحوا الحنفية ويرشوا مية في كل مكان، وواحد منهم كسر أصيص زرع كنت بزرعه بإيدي من أكتر من سنة.
أم أحمد بصت عليهم وضحكت.
“سيبيهم يا بنتي… دول عيال.”
بصيت للأصيص المكسور، وأخدت نفس طويل.
“أكيد… عيال.”
لكن المرة دي ما جريتشش أنضف وراهم.
ولا لمّيت اللي وقع.
سيبته زي ما هو.
بعد ربع ساعة، حماتي بدأت تستغرب.
“هو أحمد فين؟”
قلت:
“بيخلص حاجة وجاي.”
الحقيقة إن أحمد كان في المخزن وبيجهز آخر جزء من الخطة اللي اتفقنا عليها من يومين.
لأول مرة…
كان مقتنع إن الوضع لازم يتغير.
طلع أحمد وهو شايل رول كبير من الورق المقوى.
وبدأ يعلقه عند مدخل الجنينة.
سحر ضحكت.
“إيه ده؟”
قال أحمد بابتسامة:
“قوانين التجمع العائلي.”
كلهم ضحكوا.
لكن الضحكة وقفت لما بدأ يقرأ.
“أولًا… كل أسرة مسؤولة عن إحضار أكلها أو المشاركة في تكلفته.”
بصت أم أحمد له باستغراب.
كمل:
“ثانيًا… كل واحد بينضف المكان اللي استخدمه.”
“ثالثًا… الأطفال تحت مسؤولية أهلهم.”
“رابعًا… أي حاجة تتكسر… صاحبها يصلحها أو يعوضها.”
الصمت نزل على المكان.
حماتي قالت وهي بتضحك بسخرية:
“إيه الهزار ده؟”
أحمد رد بهدوء:
“مش هزار يا أمي.”
“دي قواعد أي عزومة من النهارده.”
وشها اتغير.
“إنت بتقول لأمك الكلام ده؟”