زوجة زوجي حكايات اسما السيد ×1

“وبتكبري المواضيع.”بعدها…المطبخ بقى بتاعها.
والبيت بقى بيتها.وبقت تنتقدني قدام ولادي.وتهمس في ودن جوزي…فيبصلي وكأني عدوته.ولو اشتكيت…
كان يقولي:”إنتِ بتتخيلي.””إنتِ المشكلة.””بطلي غيرة.”
وبقيت..غريبة في بيتي.لحد ما جه يوم…
قال لي:”أنا مسافر يومين.”علشان تجهيزات الفرح.”
ابتسمت.وقلت:”ربنا يفرحك.”أول ما عربيته خرجت من الشارع…دخلت أوضتي…وو
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين
أول ما عربيته خرجت من الشارع…
دخلت أوضتي…
قفلت الباب ورايا…
وبصيت لنفسي في المراية.
وشي كان مرهق…
وعيني وراها سنين من القهر.
لكن لأول مرة…
ماكنتش بعيط.
ابتسمت.
ابتسامة هادية…
خوّفتني أنا شخصيًا.
قلت لنفسي:
“خلاص يا مريم… الدور عليكي.”
فتحت الدولاب.
طلعت شنطة السفر الكبيرة.
وبدأت ألم هدومي…
وهدوم ولادي التلاتة.
ولا استعجلت…
ولا ارتبكت.
كنت بطبق كل حاجة بهدوء.
كل تيشيرت كنت بحطه في الشنطة…
كنت بحط معاه ذكرى.
ذكرى كسرة…
أو إهانة…
أو دمعة.
ابني الكبير دخل الأوضة.
بص للشنطة.
وقال باستغراب:
“إحنا مسافرين يا ماما؟”
نزلت لمستواه.
حضنته.
وقلت بابتسامة:
“أيوة يا حبيبي…
