سمعت جوزي حكـايـات أسمـا ×1

سمعت جوزي بيتريق عليا قدام كبار رجال الأعمال: “عارفين لو مراتي سابتني وغارت في داهيه… حياتي هعيشها في هنا وسرور “… فاختفيت قبل الفجر، وأخدت معايا السر الوحيد اللي كان ممكن يدمره…

 

كنت واقفة على بعد كام خطوة من باب خشب مقفول.

 

في إيدي ملف العقود اللي سكرتيرته اتصلت بيا وهي مرعوبة، تترجاني أوصله بسرعة.

 

جوزي… سيف الحديدي…كان جوه القاعة.

 

قاعد وسط كبار رجال الأعمال، والناس اللي الكل بيحسب لهم ألف حساب.

 

أنا ما كنتش رايحة أتصنت.

 

لكن قبل ما أخبط على الباب…

 

سمعت واحد من أصحابه يضحك ويقول:

 

“قول بصراحة يا سيف…”

 

“لو مراتك سابتك بكرة..هتعمل إيه؟”

 

وقفت مكاني…واستنيت الرد.

 

وجالي في ثواني…بارد…هادي…ومن غير ثانية تردد.

 

“لو مراتي سابتني هتبقي ريحتني يا اخي والله ..هعيش في هنا وسعاده ملهاش مثيل بس ترحل…والحياة هتمشي عادي.”

 

“ولا حاجة هتتغير.”الرجالة ضحكت.

 

وكاسات العصير خبطت في بعض…وواحد منهم قال وهو بيهز راسه:إنت عمرك ما اتغيرت…أما أنا…

 

فحسيت إن تلات سنين جواز…اتحر قوا في لحظة.

 

ما فتحتش الباب…وما دخلتش أعمل مشكلة.ولا حتى واجهته.

 

حطيت الملف بهدوء على الترابيزة اللي جنب الباب.

 

ولفيت…ومشيت.صوت كعب الجزمة في الممر كان بيرن…

 

كأنه عد تنازلي.خرجت من المبنى.والدنيا كانت برد.

 

هوا الليل بيخبط في وشي.

 

مشيت كام شارع…

 

وركبت أول تاكسي وقف قدامي.

 

ولأول مرة من سنين…

 

حسيت إني راجعة لنفسي.وصلت الفيلا.

 

دخلت بهدوء…العمال بصوا لي…

 

لكن محدش اتكلم.

 

كلهم متعودين…

 

إن بيت سيف الحديدي…

 

الصمت فيه أهم من أي كلام.

 

طلعت أوضة النوم…السرير…زي ما هو.مرتب…ونضيف…

 

كأنه عمره ما جمعنا…وقفت قدام المراية…وشفت واحدة شيك.

 

لابسة خاتم ألماس غالي.لكن عنيها…فاضية.قلعت الخاتم.

 

وحطيته على الكومود.جنب الساعة اللي كان بيلبسها في اجتماعاته…

 

علشان يثبت لكل اللي حواليه إنه دايمًا رقم واحد.

 

بعدها…طلعت شنطتي القديمة.

 

مش الشنط الغالية اللي جابهالي…لأ…

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *