عارضة ازياء حكـايـات أسمـا ×5

“رد.”
لكن مفيش.
لأول مرة…
بدأت تحس إنها لوحدها.
—
بعد المغرب…
كنت راجعة من النادي مع يوسف وآدم.
وقفنا قدام محل آيس كريم.
يوسف قال:
“ماما…”
“ينفع نجيب؟”
ضحكت.
“مرة واحدة بس.”
وقفنا نستنى.
وفجأة…
عربية سودا وقفت بعيد.
راجل نزل منها.
كان لابس كاب.
ونظارة.
واقف من بعيد…
وبيصور.
في الأول افتكرته صحفي.
لكن لما قرب خطوة…
قلبي دق بسرعة.
لأن ملامحه كانت مألوفة.
مش عارفة منين.
لكن شفته قبل كده.
أخدت الولاد بسرعة.
وركبنا العربية.
وأول ما اتحركنا…
العربية السودا اتحركت ورانا.
—
يوسف قال وهو باصص من الشباك:
“ماما…”
“العربية دي ماشية ورانا.”
بصيت في المراية.
كانت فعلًا ورايا.
لفيت يمين.
لفت.
لفيت شمال.
لفت.
اتأكدت.
في حد بيتابعنا.
طلعت موبايلي.
واتصلت بفؤاد.
رد بسرعة.
“ألو.”
قلت بهدوء وأنا بحاول ما أقلقش الولاد:
“في عربية ماشية ورانا من عشر دقايق.”
صوته اتغير.
“فين إنتِ؟”
قلتله المكان.
قال فورًا:
“متروحيش البيت.”
“ادخلي على أقرب قسم شرطة أو مكان زحمة.”
نفذت كلامه.
وأول ما دخلت شارع رئيسي مليان ناس…
العربية السودا سرعت…
واختفت.
—
بعد ساعة…
كان عامر قاعد في مكتب فؤاد.
وفؤاد حكاله اللي حصل.
عامر قام واقف فجأة.
وقال بغضب:
“يعني وصلوا لريم والولاد؟”
“واضح.”
عامر ضرب المكتب بإيده.
“من النهارده…”
“هيبقى ليهم حراسة.”
رديت بسرعة:
“أنا مش عايزة حراسة.”
بصلي.
وقال لأول مرة بنبرة أب أكتر منها رجل أعمال:
“يمكن إنتِ تقدري تحمي نفسك.”
“لكن هما…”
وسكت وهو باصص على يوسف وآدم.
“…هما مسؤوليتي.”
الكلمة خرجت منه تلقائي.
يوسف رفع رأسه.
وبص لعامر.
وسأله ببراءة:
“إنت ليه كل شوية تقول علينا مسؤوليتك؟”
اتجمد عامر.