عارضة ازياء حكـايـات أسمـا ×5

الفصل الحادي عشر

 

الراجل اللي اختفى بعد الطلاق

 

فضل فؤاد يبص للشاشة.

 

وأعاد الفيديو مرة…

 

واتنين…

 

وتلاتة.

 

كل مرة…

 

نفس الراجل ينزل من العربية.

 

يبص حواليه.

 

ويمشي ناحية باب الأرشيف.

 

مدير الأمن قال:

 

“أوقف الصورة.”

 

الصورة اتجمدت.

 

الراجل كان واضح.

 

رغم إنه كبر في السن شوية…

 

لكن ملامحه ما اتغيرتش.

 

قال فؤاد وهو بيضغط على أسنانه:

 

“مختار.”

 

مدير الأمن سأله:

 

“متأكد؟”

 

“مليون في المية.”

 

“ده المستشار القانوني اللي كان ماسك إعادة الهيكلة.”

 

“واستقال فجأة.”

 

فتح مدير الأمن ملف الموظفين.

 

قال:

 

“الاستقالة كانت بعد طلاق الأستاذ عامر بعشرة أيام.”

 

فؤاد سكت.

 

لأنه افتكر إن مختار وقتها قال إنه هيسافر الخليج.

 

لكن بعدها…

 

اختفى.

 

ولا حد سمع عنه تاني.

 

—

 

في مكتب عامر…

 

دخل فؤاد من غير ميعاد.

 

عامر رفع رأسه.

 

“خير؟”

 

حط فؤاد فلاشة الكاميرات قدامه.

 

“اتفرج.”

 

بعد دقايق…

 

عامر كان باصص للشاشة وهو مش مصدق.

 

“مختار؟”

 

“آه.”

 

“ده مستحيل.”

 

“المستحيل بقى قدامك.”

 

عامر رجع بظهره على الكرسي.

 

وافتكر آخر لقاء بينهم.

 

مختار يومها قال:

 

“أي ورق هيتراجع.”

 

“اطمن.”

 

عامر ما راجعش.

 

كان واثق فيه.

 

زي ما كان واثق في ناس كتير.

 

يمكن زيادة عن اللزوم.

 

—

 

قال عامر:

 

“جيبوه.”

 

رد فؤاد:

 

“مش عارفين مكانه.”

 

“لكن في حاجة أغرب.”

 

“إيه؟”

 

“السيارة اللي جه بيها…”

 

“مؤجرة باسم شركة إعلانات.”

 

عامر عقد حواجبه.

 

“شركة مين؟”

 

فؤاد فتح الملف.

 

وقال:

 

“الشركة اللي كانت بتدير الحملات الدعائية الخاصة براندا.”

 

سكت عامر.

 

وبدأ يربط الخيوط.

 

لكن لسه…

 

ماكانش مستعد يتهم حد.

 

—

 

في الناحية التانية…

 

راندا كانت قاعدة في الفيلا.

 

كل شوية تبص في موبايلها.

 

وتبعت رسالة.

 

من غير رد.

 

اتصلت.

 

الموبايل مقفول.

 

همست:

 

“رد يا مختار…”

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *