ثلاجه جديده حكـايـات روماني×2

بصيتله من فوق لتحت بثبات، ومردتش عليه بولا كلمة، دخلت عند أمي وقعدت معاها وسندت راسي على رجليها وأنا بحلف في سري إن الضحكة دي مش هتدوم.

يوم الجمعة الصبح، كلمت إخواتي وأبويا، وقلتلهم: “جمعتنا الجاية مش هتبقى في شقتي.. جمعتنا الجاية هتبقى تحت في الشارع قدام العمارة اللي فيها أمي، وعايزاكم تجيبوا معاكم فلان وفلان..” سميتلهم أسامي ناس معينة مكانش شريف يتوقع أبداً إنهم يدخلوا في الخط.

ولما جه يوم الأحد، وهو يوم معاينة خبير المحكمة للشقة الجديدة عشان يشوفوا هل هي صالحة للطاعة ولا لأ، شريف كان واقف لابس ومظبط نفسه ومستني الخبير يوصل عشان يفرجه على الشقة اللي دفع فيها كل اللي وراه واللي قدامه عشان يذلني بيها.

الباب خبط، شريف فتح بابتسامة واسعة وهو بيقول: “اتفضل يا فندم..”

بس الصدمة إن اللي كان واقف على الباب مكانش خبير المحكمة لوحده.. كان معاه خبير المحكمة، وأبويا، وإخواتي، ومعاهم راجل غريب لابس بدلة رسمية ماسك في إيده دفتر وحقيبة جلدية سودا.

شريف ملامحه اتمطت وقالي بغضب: “أنتوا إيه اللي جابكم هنا؟ ودي معاينة محكمة، مالكم ومال الشقة دي؟!”

الراجل الغريب خطى خطوة لجوة الشقة، وبص لشريف بكل برود وطلع كارنيه من جيبه وقاله: “أنا الممثل القانوني للبنك اللي حضرتك واخد منه القرض بضمان الشقة دي.. وحضرتك وقعت في محظور قانوني كبير، والشقة دي من اللحظة دي..”

المفاجأة اللي قالها الممثل القانوني للبنك كانت..

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *