قصة كنت ثريا
شعرت بغصة في حلقي، وقبّلت يدها.
ثم قلت لها:
«وأنا أخاف الآن من شيء واحد فقط».
سألتني:
«ما هو؟»
نظرت إلى عينيها وقلت:
«أن أقضي بقية عمري وأنا أحاول أن أعوّضك عن الأيام التي جعلتك تشكين فيها في حبي».
ابتسمت وقالت:
«إذًا لا تضيّع بقية عمرك في محاولة التعويض. اقضِه في أن تكون الرجل الذي أستطيع الوثوق به».
وهذا بالضبط ما حاولت فعله.
لقد كنت أظن أن الثراء يجعلني قادرًا على اكتشاف نوايا الآخرين، لكنني اكتشفت أنني كنت أفقر مما تخيلت في أكثر الأشياء أهمية: الثقة والحكمة والامتنان.
سكايلر لم تثبت حبها لأنها باعت أغراضها أو جمعت المال من أجلي.
لقد أظهرت حبها لأنها لم تتعامل مع خوفي باعتباره عبئًا يجب التخلص منه، بل حاولت الوقوف بجانبي بكل ما تملكه.
أما خطئي، فلم يكن أنني أردت التأكد من أنني محبوب، بل أنني
جعلت إنسانة بريئة تدفع ثمن مخاوفي.
ومنذ ذلك اليوم، فهمت أن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى اختبارات سرية، ولا إلى أكاذيب مؤلمة، ولا إلى إثباتات مستحيلة.
إنه يحتاج إلى الصدق، والثقة، والاحترام المتبادل.
فقد كنت أملك المال الذي يستطيع شراء أشياء كثيرة، لكن سكايلر منحتني درسًا لا تستطيع أي ثروة في العالم شراءه: لا تختبر قلبًا يحبك بصدق، حتى لا تخسره وأنت تحاول التأكد من أنه لك.