قصة تركت أمي لي قصرا فاخرا
وفي كل صباح، عندما أجلس أمام المدفأة وأتذكر مارغريت، أبتسم وأقول:
«شكرًا لك يا حبيبتي. لقد منحتني منزلًا لم أكن أعرف أنني أحتاج إليه، ومنحتني فرصة لاستعادة نفسي».
النهاية.
وفي كل صباح، عندما أجلس أمام المدفأة وأتذكر مارغريت، أبتسم وأقول:
«شكرًا لك يا حبيبتي. لقد منحتني منزلًا لم أكن أعرف أنني أحتاج إليه، ومنحتني فرصة لاستعادة نفسي».
النهاية.